فهرس الكتاب

الصفحة 4974 من 23694

وقد ساق المعري الشواهد الآتية على هذه اللغة في مواضع أخرى من كلامه:

الفصول والغايات / 435:

قول الشاعر:

بريح من الكافور والمسك أبرمت

به شُعب الأوداة من كل جانب

وقول امرئ القيس:

عارض زوراء من نشم

غير باناة على وتره

وقول الشاعر:

لقد آذنت أهل اليمامة طيئ

بحرب كناصاة الحصان المشهَّر

الأوداة: الأدوية، وغير باناة، غي بانية، وكناصاة: كناصية.

عبث الوليد / 524 ـ 525:

قول زيد الخيل:

فلولا زهير أن أكدّر نعمة

لقاذعت كعبًا ما بقيت وما بقى

قاذعه: شاتمه. بقى على اللغة الطائية: بقي.

وقول طفيل الغنوي:

فلما فنى ما في الكنائن قارعوا

بكل رقيق الشفرتين مشطِّبِ

فنى على لغة طيئ: فنيَ.

*شرح ديوان ابن أبي حصينة / 239: قول الشاعر:

يا من رأى البرق يسرى في ملمَّعةٍ

كما رأيت بكف الموقد السَّعفا

يسرى مضارع سرى على لغة طيئ: يريدون يسري.

وقول الشاعر:

أدفِّن قتلاها وآسو جراحها

وأعلم أن لا زيغ عما مُنى لها

يريد: مني لها أي قُدِّر.

وقد ذكر (ابن عصفور) هذه اللغة في (الممتع 2 / 557) (15) فقال:

"ويجوز في لغة طيئ أن تحوّل الكسرة التي قبل الياء فتحة، فتنقلب الياء ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فيقال في (باقية) و (ناصية) : (باقاة) و (ناصاة) . وأما غيرهم من العرب فلا يجيز ذلك إلا فيما كان من الجموع على مثال (مفاعل) نحو قولك في (معايٍ) جمع (مُعيية) : (معايا) ، وفي (مدار) جمع (مِدرى) : (مدارى) ".

*قلب ألف المقصور ياء إذا كان مضافًا إلى ياء المتكلم وإدغام الياءين لغة للعرب:

قال أبو العلاء في (رسالة الهناء / 36) :"و (ردَيَّ) في معنى (ردايَ) أي الهلاك الذي ينزل به من قبلي، وهذه لغة للعرب يستعملونها في المقصور كله، فيقولون: هديّ ونويَّ. قال الشاعر (16) ."

ألم تر أنني جاورت كعبًا

فكان جوار بعض الناس غيَّا

فأبلوني بليَّتكم لعلِّي

أصالحكم واستدرج نويَّا

وقال في (رسالة الملائكة / 180) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت