فهرس الكتاب
ففي لارسا Larsa واسمها الآن سنكرة أثران يرجع عهدهما إلى 2036 ـ 2047 ق.م. جاء في الأول: (إلى عشتار Ishtar الحلبية أنا وردسين Ward - sin ملك لارسا) . وجاء في الثاني: (إلى عشتار الحلبية: ابنة البكر) .
وفي الرقم المارية أن زميريليم ملك ماري زار حلب وأهدى تمثاله البرونزي إلى حدّد إله حلب وكتب عليه:
وكذلك يرد اسم حلب في رقم تل العمارنة. ومن الواضح أن اسمها في رقم ماري: حا ـ لا ـ اب"حلب"
أماكي أو كو فملحق خاص بالعلمية على معنى المحل أو البلد، وآثار ماري تذكر حلب في القرن الخامس والعشرين قبل الميلاد، وكثيرًا ماكان ملوك ماري وملوك حلب يتبادلون الهدايا، منها أن ملك ماري أرسل أسطوانة ختم كبيرة من اللازورد الأزرق كتب عليها: (إلى ياريليم ملك حلب) . وياريليم هو أقدم من عرفنا من ملوك حلب ومعنى اسمه:"غوث الإله الجليل".
والرقم الأثرية المختلفة تذكر حلب بأسماء متقاربة في اللفظ:
ففي الآثار المصرية تذكر باسم"حلُبُو"، و"خالوبو"و"حلب كو"، و"حيلبون"و"حرب".
وفي الآثار الحثية تذكر باسم"حلب"و"حلباس"و"حلبا"و"حالااب".
وفي الآثار الأكدية تذكر باسم"حلاّبكي".
وفي الآثار الأشورية تذكر باسم"خلمان"أو"حلوان".
وفي الآثار الأرامية تذكر باسم"حلب"وقد ورد اسمها في المعاهدة التي عقدها أشور نيراري مع موتوايلو ملك أراباد الآرامي"تل رفعت"سنة 750 ق.م. تقريبًا.
وفي الآثار السومرية تذكر باسم"حلب"و"حلأبا".
وثمة أشكال متقاربة في اللفظ في رقم أثرية أخرى، لكنها كلها تصدر عن الاسم الذي تعرف به المدينة الآن وهو"حلب".