فهرس الكتاب

الصفحة 5162 من 23694

"والشهباء من الكتائب العظيمة الكثيرة السلاح"، ولربما أطلق عليها الشهباء أيضًا لا لشهبة حجارتها، وإنما لأنها كانت منيعة يصطدم بوجودها الغزاة، وكثير هم الذين غزوها، وإلى هذا الرأي نميل، ومهما يكن فالشهباء صفة عربية. سماها بها العرب. أما ما ينقله ألِكس رسل عن الأسطورة الخرافية، والذاكرة الشعبية، بأن الشهباء بقرة غريبة بلونها وخوارها في قطيع إبراهيم"ص"كان يحلبها ويطعم الفقراء، فيقال:"حلب إبراهيم الشهباء"، فلا تقوم على أساس، لأن العبارة بلفظها وتركيبها عربية، وعلى الرغم مما يقال بأن إبراهيم"ص"في رحلته الكبرى من أور إلى فلسطين قد مر بموقع حلب، وله فيها مقامان: أعلى في القلعة، وأدنى في حي باب المقام، وإن مجال حركته كان يمتد مابين فلسطين جنوبًا وحلب شمالًا، فإن ذلك لا يفيد في إثبات هذا الرأي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت