في تلك الفترة انتقلت مصائر مدن سورية الشمالية والوسطى إلى أيدي السادة الجدد، إلى الآراميين الذين تحركوا من أطراف البادية الشامية ليحلوا محل البيوت الحاكمة المنهارة في حلب وحماة ودمشق وليمدوا سيطرتهم على حوضي الفرات الأعلى والأوسط، والخابور وعلى سفوح طوروس والأمانوس وجبال لبنان والجليل حاملين معهم لهجتهم المختلفة عن الكنعانية التي احتفظت بقواعدها على مناطق الساحل الشمالي وفي بلاد كنعان، فلسطين على الساحل الجنوبي.