فهرس الكتاب

الصفحة 5701 من 23694

أما اللحم فكان يقدم في مناسبات اجتماعية وأسرية وتهدى الأضاحي للآلهة والمعابد في الأعياد والمناسبات الدينية وتكون من الغنم والماعز والبقر والغزلان والخنازير ومن أنواع الطيور. وقد كانوا يأكلون بأيديهم ولكنهم كانوا يستخدمون عند الحاجة السكاكين من الحجر والعظم والمعدن والملاعق التي تبدو على شكل ساعد يحمل صدفة كما وجدت القموع لصب السوائل والموازين لوزنها.

الملابس:

كان إعداد الملابس من المهام الكبرى الملقاة على عاتق الأسرة فلا توجد معامل أو مؤسسات خارجية حقيقية يمكن الاعتماد عليها لتزويد الناس بحاجاتهم إلى اللباس سوى ما ينتج في ورشات الحياكة في المعابد مثلًا ولذا كان على الأسرة أن تعتمد غالبًا على نفسها في تأمين حاجاتها الأساسية. وفي بلاد يشكل الرعي فيها جانبًا كبيرًا من الفعالية الاقتصادية يكون الصوف مادة أولية لغزل الخيوط ونسج الملابس وفي المتاحف بقايا آثار من أدوات النسج كالقبَّان المؤلف من الحجارة الثقيلة والمثقوبة لتثقيل لفائف الغزول كما عثر على نماذج من المغازل والمكوك.

كانت الملابس تصنع من مواد أولية متعددة فالكتان لصنع الملابس الخفيفة، والصوف لصنع الملابس الغليظة واللبود.

وقد صبغوا الأقمشة وشرّقوها بالألوان الجميلة ومنها اللون الأرجواني الأحمر (22) الذي اشتهرت به مدن الساحل الكنعاني وصدرته إلى قصور المشرق وإلى بلاد حوض المتوسط. وكانت تصنع سترات من الفراء والجلود، كما يتضح من رسالة مكة بنيت إلى بسامي ووهب رع. (انظر فيما بعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت