وانتشر استعمال القطن منذ القرن السابع مع التوسع الآشوري في المنطقة وعثر في التنقيبات الأثرية على دبابيس وأزرار كانت تستخدم لربط قطع الملابس المفصلة وإحكام إغلاقها. لكننا لا ندري كيف كانت تخاط الملابس هل كانوا يفصلونها على قطع أم كانوا يقصونها من قطعة واحدة من القماش. لكننا نعرف بعض أنواع الملابس من التماثيل والنحوت الباقية فكان الرجل العادي يلبس قميصًا فوق رداء يشد بحزام ويعصب شعره بعصابة تلف حول الرأس ثم صنعت أغطية الرأس من اللباد للرجال. وللنساء أثواب متنوعة من الكتان منها ثوب يصنع من قطعتين أو أكثر ويغطي الكتفين، كان مكسَّرًا أو مثنى ومزينًا بحواش وتضع النساء القلانس الطويلة المرتفعة وفوقها منديل طويل قد يستخدم نقابًا أو حجابًا وانتشر لبس السراويل الواسعة في العصر الفارسي في كل ولايات الإمبراطورية ومرزباناتها منذ القرن السادس.
واستخدم الموسرون الأحذية الجلدية والأخفاف والنعال التي كانت تحتذى وتشد الساق بأحزمة تربط بعناية كما يتضح من آثار النحت لكن الغالبية العظمى من الناس لم تكن تجد حذاء أو نعلًا.
وعُني الناس من الرجال والنساء على السواء بالزينة لكن الزينة للنساء هي الأغلب فاقتنوا الحلي من الفضة والذهب والبرونز والحجارة الكريمة كالفيروز والعقيق وصنعت منها الأقراط والقلائد والمعاصم والخواتم والمعاضد والخلاخيل. أما الشَعر فكان يترك طويلًا ولا يقص إلا مرة في السنة، لكنهم كانوا يعنون بتنظيمه بمنقوع النباتات والغار ومغلي نبات الخروع ويدَّهنون بالزيوت المعطرة.