فهرس الكتاب

الصفحة 5755 من 23694

وقال في نقده (وثمة أمر لابد أن يشار إليه، وهو أن الأستاذ سلخ أكثر حواشي الأستاذ أحمد شاكر، رحمه الله، على كتاب المعرّب، ونسبها إلى نفسه، ولم يشر إلى ذلك إلا في سبعة مواضع.. وسألحق.. ثبتًا بهذه الحواشي وما يقابلها من حواشي المعرّب..) وقد بلغ عدد هذه الحواشي التي استمدها السامرائي من حواشي المعرّب، وأضافها إلى نفسه، على ما أحصاها الأستاذ الضامن: مائة واثنتين وأربعين حاشية!

أقول قد وقفت على شيء من هذا عرضت لتقويم هذه الحواشي. ولم أشأ أن أعمد في ذلك إلى لوم أو تنديد، أو أخص الأمر بشيء من اهتمامي، بل فرّغت قلبي لما هو أحق بإيثاري: نص الكتاب وتحقيقه. وقد اخترت بذلك أولى الأمرين بشغلي لأستقصي الغرض الذي إليه قصدت بمراجعتي.

وها أنذا أذكر ما استدركته على المحقق في كل صفحة من الكتاب. وسأشير حين الحاجة إلى ما جاء به الدكتور الضامن في مقالة، وما علي أن أهنئه بما سبق إليه. أفرده به، وإلا فقد استقبلت الأنس بالوحشة، والإقبال بالإغفال.

وأن لا ألتمس في تحقيقي غلبة أو ظفر أستطيل به، ولا أبغي ثلمة أتقحم منها على أحد، فإذا بدا صواب ما قدمت فلن أتعجل لأمنّ به فأذهب ببهجته وروائه، فليس ذلك من أدب البحث والمناظرة. ولن أخدع نفسي بالتعريض أو التوقيع بأحد في تتبع خطئه فأكفر بنعمة الاهتداء إلى الصواب، وأضن باستنماء ما قد غرست. ولن ألوم فيما يمكن أن يكون العذر في مثله. فأنت أحسنت وبينت فلم أزد على أن أكون قد وفقت في ابتغاء النهج وهيأت للغاية سبلها. وإن جرت لي كلمة سهوت بها. أو رأي أخطأت به، فليس غريبًا أن يوكل بباحث غفلة أو نسيان فلا يكون عليه في ذلك، سبيل لائمة. ولو التمس ذلك ملتمس عندي لكان له علي يد لا أكفرها.

قال المحقق الدكتور إبراهيم السامرائي في ترجمة المصنف (ص / 11) :

(هو عبد الله بن برّي بن عبد الجبار أبو محمد المقدسي المصري النحوي اللغوي. شاع ذكره واشتهر في الديار المصرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت