فهرس الكتاب

الصفحة 6062 من 23694

2-2700 قطعة حربية تحرس الشواطئ.

3-400 مركب مسلح لنقل الحبوب.

4-250"مركب جواهر"على كل منها 500 محارب.

لذلك استطاع أن يعد ست حملات عظيمة، ضخمة الحجم، ضمت أساطيل تضمنت 63 مركب جواهر وما يزيد عن 28000 محارب. كل ذلك بقيادة كبير الخصيان شنغ هو. وفرضت الصين إرادتها على أراضي امتدت من اليابان شرقًا إلى إفريقية الشرقية وجدة غربًا. وظهرت قوتها وغناها عندما مخرت سفنها الحربية عباب بحر الهند. وشعر الناس ببأسها حتى سيلان وجزيرة العرب. وازدهرت تجارتها الخارجية، وحفزت حملاتها البحرية تجارتها البحرية على وجه التخصيص. ودامت حركة التنقل النشيطة منها وإليها.

إلا أن وفاة الامبراطور يونغ لو أنهت عهد البطولات في الصين الإمبراطورية وتلاشت اليقظة الكبرى، وتبددت الروح المعنوية، ولم يعد اللجوء إلى القوة واردًا، وبرز شعور مناهض للفتح والتوسع.

وتعاقبت على الصين في الميادين الخارجية ضروب الهزائم والانسحابات والتنازلات، حتى اضطر الإمبراطور جن تسونغ أن يوقف حملات ما وراء البحار. وكذلك ساءت الأحوال الداخلية فيها. لكن عندما عاد شنغ هو من حملته البحرية السابعة والأخيرة، كانت بلاده لا تزال أعظم دولة في الشرق. وقد زار شنغ هو خمسين مكانًا جديدًا في رحلته الأخيرة إضافة إلى البلدان المجاورة مثل شمبا وتايلند. واعتُبر حكام كل هذه الأماكن تابعين للإمبراطور. وقد صحب شونغ هو في طريق عودته مبعوثون من 11 بلدًا، ومنهم مبعوث خاص من بركات بن حسن بن عجلان. شريف مكة. ومكة أقصى مدينة وصل إليها الصينيون على طريق أوربة الغربية. كذلك كانت الصين ما تزال تمتلك أقوى بحرية في الشرق تمكنها من الاستمرار في فرض سيطرتها على بحر الهند.

ونشطت الحملات الصينية التجارة البحرية في بحر الهند، وسيطر الصينيون عليها، واتصلوا بلا وسطاء بجميع بلدان السواحل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت