فهرس الكتاب

الصفحة 6181 من 23694

الثاني: أنه زعم أن المعرب لا بد أن يرد إلى نظائره من أوزان العربية، والذي صرح به النحاة خلافه. وفي كتابه سيبويه: الاسم المعرب من كلام العجم ربما ألحقوه بأبنية كلامهم وربما لم يلحقوه..).

وقال ابن السيد البطليوسي في الاقتضاب في شرح أدب الكاتب لابن قتيبة: (وقد رأيت ابن جني قد قال في بعض كلامه: الوجه عندي أن يكسر الشين من -شطرنج- ليكون على مثال -جِردَ حل- وهذا لا وجه له. وإنما كان يجب ما قاله هنا لو كانت العرب تصرّف كل ما تعرّبه من الألفاظ العجمية إلى أمثلة كلامهم. وإذا وجدنا فيما عربوه أشياء كثيرة مخالفة لأوزان كلامهم فلا وجه لهذا الذي ذكره. وقد ورد من ذلك ما لا أحصيه كثرة..) .

وجاء في المزهر عن أبي حيان في الارتشاف (1/159 سنة 1325هـ) :(الأسماء الأعجمية على ثلاثة أقسام: قسم غيرته العرب وألحقته بكلامها، فحكم أبنيته في اعتبار الأصلي والزائد والوزن حكم أبنية الأسماء العربية الوضع، نحو درهم وبهرج. وقسم غيرته ولم تلحقه بأبنية كلامها فلا يعتبر في القسم الذي قبله نحو آجُرّ وسيسنَبْرَ، وقسم تركوه غير مغيَّر، فما لم يلحقوه بأبنية كلامهم لم يعد منها، وما ألحقوه بها عد منها، مثال الأول.

خراسان لا يثبت به فعالان، ومثال الثاني خُرَّم ألحق بسلَّم، وكُركُم ألحق بقمقم).

وجاء في الكتاب (ص/ 23) :

قال ابن برّي: الزيادة مثل (قهرمان) (1) زيد فيه الهاء وأصله (قرمان) . والحذف نحو (كرد) وأصله (كردن) (2) ، و (بهرج) ، قال: (بهره) (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت