فهرس الكتاب

الصفحة 6189 من 23694

وذكروا له أصلًا فارسيًا آخر هو (شلوار) بفتح الشين، كما فعل الميداني النيسابوري في كتابه السامي (135) وقد عاصر الجواليقي، واختاره الخفاجي في شفاء الغليل فقال (سرويل معرّب شلوار) . وأيده حسين التبريزي في البرهان القاطع كما ذكره السامرائي وفي المعجم الذهبي (شلوار معربه سروال) ، وليس فيه (شروال) . على أن أدي شير في (الألفاظ الفارسية المعربة) ذكر له أصلافي الآرامية والبابلية ورجح الدكتور داود الحلبي أصله السامي هذا في كتابه (الآثار الآرامية) . فلا يبعد على هذا أن يكون الأصل ساميًا مشتركًا وأنه بابلي وآرامي وعربي. ودليل أصالته في العربية لفظ (سربال) فهو عربي بمعنى (سروال) ، ولم أر من قال بعجمة (سربال) إلا أدّي شير وقد قالوا سرول وتسرول كما قالوا سربل وتسربل. أما لفظ (شلوار) الفارسي فقد يكون مقتبسًا من السامية قبل الإسلام.

2-قال المحقق: قول الجواليقي (اشماويل) لعله (اشمائيل) فسهله إلى الواو، والقول بالهمز قول سيبويه كما مر.

-أقول قد جعله ابن بري (اشمائيل) بالهمزة، كما هو الحال في نظائره. وجاء به أبو حاتم الرازي في كتابه (الزينة) : (أشموئيل) . بالواو والهمزة 1/140 وذكر أنه كذلك بالعبرانية والسريانية، وأن معربه (إسماعيل) . وقال في موضع آخر (2/164) : وجبرئيل وميكائيل.. قال ابن عباس.. وهو منسوب إلى -ايل- وايل اسم من أسماء الله.. وكل ما جاء على هذا المعنى فهو اسم مضاف إليه مثل إسماعيل) وأردف (وسمعت بعض أهل المعرفة يذكر أن معناه: اسمع يا الله) . وقال محقق الكتاب الدكتور حسين الهمداني (1/140) : وجاء اشمويل، والكلمة العبرية يشمعيل مكونة من يشمع وايل، أي يسمع الله، وهو ابن إبراهيم من هاجر، فلما بُشِّرت به قالت إن الله استمع إلي. وفي العربية الجنوبية ورد الاسم: يسمع ال).

3-قال المحقق: (المعرب - ص/ 7) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت