فهرس الكتاب

الصفحة 6194 من 23694

وقد جاء في حاشية من حواشي مخطوط المعرب (9012) : (والزور الصنم وقيل القوة، والآشوب التخليط، والعجم تستعملها ممالين، فلما عربهما العرب، أسقطت الإمالة فيهما) .

ولعل هذه الحاشية الأصل الصحيح لكلام ابن بري.

وجاء في الكتاب (ص/ 27) :

باب ما أوله همزة

قال أبو منصور: أسماء الأنبياء، عليهم السلام، كلها أعجمية نحو: إبراهيم وإسماعيل واسحاق وإدريس وإسرائيل وأيوب، إلا أربعة أسماء وهي: آدم وصالح وشعيب ومحمد (1) .

قال ابن بري: روى عكرمة عن ابن عباس، قال: إنما سمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض، قبض الله سبحانه وتعالى، قبضة من الأرض فخلقه منها. وفي الأرض البياض والحمرة والسواد، وكذلك ألوان الناس مختلفة، فمنهم الأسود والأحمر والأبيض. فمن ها هنا قيل: آدم عربي اتباعًا للأرض (2) ، ولولا ذلك لاحتمل أن يكون مثل (آزر) أعجميًا يكون وزنه (أفعل) أو (فاعل) مثل فالخ وشالخ. ويكون امتناع صرفه للعجمة والتعريف إذا جعلت وزنه (فاعل) (3) وهو بالعبرانية (آدام) بتفخيم الألف على وزن خاتام.

1-قال المحقق المعرب (ص/ 13) .

-أقول فات المحقق سقوط اسم (الياس) بعد (اسحاق) من الأصل، وقد أثبت في نسخة المعرب المطبوع (1867م) (ص/8) ، والمطبوع (1942م) : (ص/ 13) ، ولا بد من إثباته.

2-أقول جاء في الأصل (فمن ها هنا قيل آدم عربي اتباعًا للأرض) وأثبته المحقق على هذا النحو، ولا معنى لقوله (اتباعًا للأرض) . فآدم عربي اللفظ استنادًا إلى ما روي عن عكرمة عن ابن عباس من أن (آدم) خلق من أديم الأرض.. فمن ها هنا آدم عربي الأصل وليس دخيلًا. ولذا كان الصحيح أن يقال (فمن ها هنا قيل آدم عربي اتباعًا لما جاء في الأثر) أي اتباعًا لما روي في الأثر من قول عكرمة عن ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت