فهرس الكتاب

الصفحة 6198 من 23694

6-ذهب على المحقق أن الصحيح في لفظ (شيخ) هو (مسخ) . وواضح أن لا محل لقوله (شيخ) . والغريب أن النص قد عزا الرواية إلى القالي. ولو عاد المحقق إلى أمالي القالي 2/44) تبين النص وتحقق أن اللفظ (مسخ) لا (شيخ) .

وأن كلمة (عربي) في أول النص هي (أعرابي) ففي أمالي القالي(قال أبو بكر في كتاب المتناهي: هذا أعرابي أدخل قردًا إلى سوق الحيرة ليبيعه، فنظرت إليه امرأة فقالت:

مسخ، فقال هذه الأبيات). وجاء في سمط اللآلي في شرح الأمالي (2/861) : (قال الفراء: صاد أعرابي ضبًا فأتى به السوق يبيعه فقيل له: إنه مسخ من بني إسرائيل) وعلى ذلك سائر النصوص.

وجاء في الكتاب (ص-28 و 29) :

قال أبو منصور: قال أبو علي: وقياس همزة (أيوب) أن تكون أصلًا غير زائدة، لأنه لا يخلو أن يكون (فيعولا) أو (فعولا) . فإن جعلته (فيعولا) كان قياسه، لو كان عربيًا، من الأوب، مثل (قيُّوم) . ويمكن أن يكون (فعُّولا) مثل (سفُّود) و (كلُّوب) ، وإن لم يُعلم في الأمثلة هذا [الصنف] ، لأنه لا ينكر أن يجيء العجمي على مثال لا يكون في العربي (1) . قال ابن بري: الذي قاله أبو علي: (وإن لم يُعلم في العربية هذا الصنف) يعني أنَّا لا نجد (فعُّولًا) مما عينه ياء، كما لم نجده مما عينه واو نحو (قيُّوم) . وأما ما مثاله وبناؤه (فعُّول) فموجود (2) .

1-قال المحقق: (المعرب- ص/ 14 و 15) .

-أقول: ذهب الجواليقي إلى عجمة (أيوب) ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت