فهرس الكتاب

الصفحة 6201 من 23694

-أقول: (آزر) هو أبو إبراهيم عليه السلام، كما هو ظاهر الآية (وإذ قال إبراهيم لأبيه آزرَ أتتخذ أصنامًا آلهة- الأنعام/ 74) . وفي سفر التكوين الحادي عشر أن لتارح (بالحاء) ثلاثة أولاد، هم: إبراهيم وناحور وهاران. وقد أخذ الأئمة بظاهر الآية. وقال الطبري قد يكون لأبي إبراهيم اسمان: آزر وتارح. وفي ذلك كلام سنبسطه فيما بعد.

2-قال المحقق: (المعرّب/ 16) .

أقول استبرق فارسي الأصل، وهو غليظ الديباج، وقيل إنه معرّب من (استفره) بفاء فارسية، كما قال الجواليقي وابن بري، أو معرّب من (استبره) كما قال أبو حاتم الرازي في كتابه الزينة (1/138) . وقد أيده الميداني النيسابوري (132 ) وأدي شير (10) .

وذهب محقق المعرّب الأستاذ أحمد محمد شاكر إلى أن (استفره) بالفاء الفارسية هو الصحيح، دون (استبره) بالباء الخالصة. وفي ذلك نظر، فالذي جاء في المعجمات الفارسية هو (استبره) لا (استفره) . بل جاء في (قاموس الفارسية) للدكتور عبد النعيم محمد حسنين (استبر، وستبره، واصطبره) . قال صاحب التقريب (ومعنى استبره في الفارسية الغليظ مطلقًا ثم خُص بغليظ الديباج، وقد عُرّب بإبدال الهاء قافًا/81) .

وإذا كانت الفاء الفارسية قد زالت من الحروف الفارسية، فقد بقي فيها من الحروف التي ليست في العربية الباء الفارسية والجيم الفارسية والزاي الفارسية والكاف الفارسية. (قاموس الفارسية/ 12) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت