فهرس الكتاب
4-قال المحقق: في الأصل (الصغداء) .
أقول السغد بضم السين وسكون الغين، ناحية قصبتها سمرقند، وقد جاء اللفظ بالصاد أيضًا. وقيل الصُّغد صغدان: صُغد سمرقند وصغد بخارى، كما جاء في معجم البلدان، وهو اسم للجيل والأمة أيضًا (معجم البلدان 3/222 و 420) .
5-قال المحقق: هو العديل بن الفرخ، شاعر أموي. انظر (الشعر والشعراء/ 325) و (الأغاني- ط دار الكتب- 2/11) .
أقول هو العديل بن الفرخ العجلي بالكسر، والعديل على هيئة التصغير، وجاءت قصيدته التي منها البيت المذكور من قصائد الحماسة ومطلعها:
ألا يا اسلمي ذات الدمالج والعقد وذات الثنايا الغُرّ والفاحم الجعدِ
والدملوج المعضد، والعقد القلادة، والفاحم الشعر الأسود.
6-أقول: فات المحقق هنا، ما جاء في صدر البيت من تصحيف: فقد جاء في الأصل (قوم تسامى..) وصحته ِ (قروم تسامى.. والقروم في الأصل الفحول المصاعب وقصد بها ها هنا الأبطال الكرام، وتسامى أصله(تتسامى) والمضاعفة الدروع التي نسجت حلقتين حلقتين، والصُغد أو السُغد للناحية أو الأمة، وقد مر تفسيره.
والبيت من قصيدة للشاعر من قصائد الحماسة. وقد فصل القول في شرحها المرزوقي في (شرح الحماسة- 729-733) .
وجاء في الكتاب (ص31-32) :
قال أبو منصور: وحُكي عن الأصمعي: (آجِرّة وآجُرّة) ، والهمزة في (الآجرّ) فاء الفعل كما كانت في (أرّجان) بدليل قولهم (الآجور) ، فالآجور كالعاقول والحاطوم (1) .
قال ابن بري: (أرّجان) (2) وزنه فعَّلان ولا يكون أفعلان لئلا يصير من باب (د د لـ) 3 و (ددن) مما فاؤه وعينه من مكان (واحد) . وذلك نزر قليل. وقد خففه المتنبي غير مرة في قوله [من الكامل] :
أرجانُ أيتها الجياد (4) ...
والذي جاء في استعمال العرب بالتشديد قال: [من الوافر]
أراد الله أن يُخزى عُميرًا فسلطني عليه بأرّجان (5)
1-أقول: ذكر سيبويه في الكتاب (الآجرّ) مما عرّبه العرب ولم يلحقوه بأبنيتهم.