فهرس الكتاب

الصفحة 6211 من 23694

-أقول: إذا استشففنا الأصل والمعنى الذي يقتضيه سياق الكلام تبينا أنا الكلمة غير المعجمة أو غير المقروءة هي (كوكب) كما رجح المحقق، ولكن فاته أن يعتل لذلك أو يوطئ له ليجعل اللفظ في موضعه من اتصال الكلام، كما فعلنا في التعقيب السابق. وفي حاشية من حواشي المعرّب (9012) : (كـ-كوكب وددن) . والكوكب معروف والددن معناه اللهو واللعب. وفي المزهر (2/45. ط/ 1325) : (لا يجوز أن يكون فاء الفعل وعينه حرفًا واحدًا في شيء من كلام العرب إلا أن يفصل بينهما فاصل مثل كوكب وقيقب. أما -ببه- فلقب كأنها حكاية. وزعم الخليل أن -ددا- حكاية لصوت اللعب واللهو، ذكر ذلك ابن درستويه في شرح الفصيح. وقال المرزوقي. لم يجئ من ذلك بلا فاصل إلا قولهم: دد، وددن) . والقيقب والقيقبان خشب تتخذ منه السروج، كما جاء في الصحاح.

أما (أنبجان) بالجيم أو الخاء، كما في الصحاح، و (أرونان) فهما على (أفعلان) ، وليسا مما عينه وفاؤه واحدًا. وقد جاء في كتاب (ليس) لابن خالويه:

ليس مما جاء على أفعلان إلا حرفين: عجين أنبجان: مسترخ، ويوم أرونان: شديد في الحرب والحر والبلاء/ 128).

4-قال المحقق: البيت في معجم البلدان (1/164) وشرح الديوان للواحدي (734) وتمامه:

أرْجان أيتها الجياد فإنه عزمي الذي يذر الوشيج مكسرا

-أقول: يخاطب الشاعر خيله فيقول أقصدي (أرجان) بلد الممدوح، فإن عزمي على قصدها يدع، ما قد يعترضني من الرماح، مكسَّرًا. والوشيج في الأصل شجر يصنع منه الرماح.

5-قال المحقق: البيت في معجم البلدان، قال ياقوت: وحكى أبو عثمان... أنشدني محمد بن السري:

أراد الله أن يُخزَى بحيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت