فهرس الكتاب
-أقول الصواب: قال ياقوت: (قال أبو علي: حكى أبو عثمان... أنشدني محمد بن السريّ) ، وابن السري هذا هو أبو بكر بن السراج (ت 316هـ) صاحب كتاب الأصول وكتاب الخط. وقد أخذ النحو واللغة عن أبي العباس المبرد، وإليه انتهت رسالة النحو بعد موت الزجاج (نزهة الألباء/ 312) ، ومن تلاميذه. الرماني وأبو علي الفارسي.
وقد فات المحقق الصواب حقًا في ضبط شكل البيت إذ أثبت في النص (يُخزى) مبنيًا للمجهول، فكيف استقام عنده أن يقال (أراد الله أن يُخزى عميرًا) بنصب عُمير. إذا لو صح بناء الفعل للمجهول لكان القول (أراد الله أن يُخزى عميرٌ) بالرفع وصحة النص (أن يُخزي عميرًا) بالبناء للمعلوم، كما هو في اللسان ومعجم البلدان. ورواية المعرّب (أن يجزي) من الجزاء. وأورد المحقق الرواية الأخرى بالبناء للمجهول أيضًا فقال (أراد الله أن يُخزى بجيرًا..) فأكد الخطأ ورواية معجم البلدان (1/143) : (أن يخزي بجيرًا..) بالبناء للمعلوم.
وجاء في الكتاب (ص/ 32-33) :
قال أبو منصور: و (الابزيم) ابزيم السرج ونحوه، فارسي معرّب (1) .
قال ابن بري: قاله العجاج: [من الرجز] .
يدق ابزيم الحزام جُشَمُهْ (2)
ويقال (ابزين) بالنون، قال أبو داود (3) : [من البسيط] .
من كل جرداء قد طارت عقيقتها وكل أجرد مسترخي الأبازين (4)
ويكون (الابزيم) في المنطقة والدرع، ويسمى (الزِّرفين) قال مزاحم (5) :
[من الطويل]
يُباري سديساها إذا ما تلمجت شبًا مثل ابزيم السلاح الموصَّل (6)
ويقال للقفل (ابزيم) لأن (الابزيم) هو أفعيل من بزم إذا عضَّ.
1-قال المحقق: (المعرب/ 24) .