فهرس الكتاب
3-قال المحقق: أبو داود الأيادي وهو جارية بن الحجاج. وقال الأصمعي: هو حنظلة بن الشرقي شاعر جاهلي (انظر الشعر والشعراء/ 161) والأغاني - 15/91).
-أقول: ليس في كلام المحقق ما يوضح من هو أبو داود الأيادي، أجارية بن الححاج هو أم حنظلة بن الشرقي. وقد جلا ذلك ابن قتيبة في (الشعر والشعراء/ 189) فقال إنه جارية بن الحجاج، وأردف (ونسب إلى الأصمعي قوله أنه حنظلة بن الشرقي، والمعروف أن حنظلة بن الشرقي هو أبو الطمحان القيني، وهو غير أبي داود الأيادي) .
وفرق صاحب الاشتقاق بين أبي الطمحان القيني وهو حنظلة بن الشرقي (542) وبين أبي داود وقد نسبه إلى إياد (168) . وأبو داود كما ذكر صاحب سمط اللآلئ أحد وصَّاف الخيل المحسنين. وفي كتاب (أسماء خيل العرب وأنسابها وذكر فرسانها) لأبي محمد الأعرابي الملقب بالأسود الغندجاني ذكر لأبي دؤاد الإيادي في وصف الخيل.
4-قال المحقق: كذا في اللسان (بزن) وأما في الأصل: صارت عقيقتها.
-أقول: جاء في اللسان (بزن) بيتا أبي دؤاد في صفة الخيل:
إن لم تلطني بهم حقًا أتيتكم
حُوًّا وكمُتًا تعادى كالسراحين
من كل جرداء قد طارت عقيقتها
وكل أجرد مسترخي الأبازين
لم تلطني: لم تُلحقني. الحُوّ جمع الأحوى وهو الأسود، والكمت جمع الكميت، وهو في الأصل جمع الأكمت، وهو ما بين الأسود والأحمر. وتعادى تبارى في العدو. والسراحين: الذئاب. والعقيقة هنا الشعر، والفرس الأجرد الذي رقت شعرته وقصرت وهو مدح.
5-قال المحقق: هو مزاحم العقيلي والبيت في اللسان والرواية:
شبا مثل ابزيم السلاح الموشَّل
-أقول: هو مزاحم بن عمرو العقيلي، شاعر مشهور أدرك الجاهلية والإسلام. ذكره الجمحي في الطبقة العاشرة من الشعراء الإسلاميين (الطبقات/ 583، شرح شواهد المغني - 1/426) . أما رواية البيت فسيأتي الكلام عليها.