-حذف ياء الإضافة ... فكيف كان عذابي ونذر ... ... ونذري
فكيف كان عقاب ... ... عقابي
-حذف ياء المنقوص ... الكبير المتعال، يوم التناد ... ... المتعالي، التنادي
-حذف ياء الفعل غير المجزوم ... والليل إذا يسر/ ذلك ما كنا نبغ ... يسري، نبغي
3-الذكر:
-أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ... ومناة الثالثة/ أو/ الأخرى
-تلك- إذن- قسمة ضيزى ... تلك قسمة ضيزى
4-الخطف:
-الذي خلقني فهو يهدين.. ويسقين.. ... يهديني ويسقيني..
-يشفين.. يحيين ... يشفيني.. يحييني
5-صرف ما لا ينصرف:
-قواريرا... قوارير [1] ... قوارير.. قوارير
6-العدل عن الإفراد إلى سواه والعكس:
-فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ... ... فتشقيا
-واجعلنا للمتقين إماما ... ... أئمة
-لا بيع فيه ولا خلال ... ... ولا خلة
7-إيراد أحد الجزأين غير مطابق للآخر:
-وليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ... ... الذين كذبوا
-أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ... ... الذين اتقوا
8-تغيير بنية الكلمة:
-طور سينين ... طور سيناء
نختار بعض هذه الظواهر لدراستها:
*يقول تعالى: ]أفرأيتم اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى [، لو قرأنا بحذف الثالثة مرة والأخرى مرة لاختلت الفاصلة وتأثر الإيقاع لأن الآية تنقسم إلى جملتين موسيقيتين متوازنتين ومتناسبتين كلتاهما مؤلفة من ثلاث وحدات ] أفرأيتم اللات والعزى [، ] ومناة الثالثة الأخرى[، فلو حذفنا من الجملة الأخيرة إحدى الوحدتين الثانية أو الثالثة لبقيت وحدتان وفقدت الآية تناظرها واختل بالتالي تناسقها الصوتي أو النغمي.
*ويقول: ]ألكم الذكر وله الأنثى؟ تلك- إذن- قسمة ضيزى[، لو قرأنا الآية بحذف كلمة إذن لاختل الإيقاع الذي لا يستقيم ويتوازن إلا بها وذلك:
1-لأن التناظر بين جزأي الآية يتلاشى فكلاهما مؤلف من أربع وحدات، نحن بإزاء سلم موسيقي تام، أربعة أزمنة صاعدة، وأربعة أخرى هابطة، ولكل منها قرار وجواب.