*ولا بد من الإشادة بدور المحقق الأستاذ"حسين الحموي"الذي بذل جهدًا مشكورًا في شرح كثير من معاني الكتاب حتى أن هذه الشروح فاقت على مادة الكتاب مرات.. فعدد صفحات الكتاب الأصلي كما يذكر محقق الكتاب كانت 68 صفحة، بينما جاء الكتاب المحقق يضم 365 صفحة إضافة إلى ملحق من إعداد المحقق الشارح يقع في نحو خمسين صفحة تحدث فيه عن قيمة كثير من المواد الغذائية الهامة.. كالعسل والقهوة والشاي والبابونج والبيض والحليب.. الخ إضافة إلى قائمة بالمراجع ضمت 56 مرجعًا وجعل له فهرسًا مفصلًا لسهولة الرجوع إلى المادة المطروحة في الكتاب.. وهذا العمل جعل أيضًا قيمة مضاعفة لكتاب علاّمتنا الرازي إذ أنه بشروحه الضافية صار قريب المتناول والفهم من جميع المثقفين المعاصرين للاستفادة منه.
دمشق: حسان الكاتب
الحواشي:
(1) -السميذ: الدقيق الأبيض، ويقال له السميد بالدال وهو المادة الأساسية التي تدخل في صناعة الحلوى.
(2) -الحواري: الخبز الأبيض المصنوع من الدقيق المنخول المقطوف بشكل جيد وفي القانون لابن سينا (الطحين الأبيض) قريب من النشأ لكنه أسمن.
(3) -الخشكار: (الخشكر) هو ما خشن من الدقيق. وهو كلمة فارسية. والخشكار (القصري) ما بقي في المنخل بعد الانتخال. وهو ما نسميه (النخالة) . ينفع في أورام الثدي.
(4) -الفطير والمختمر: الخبز الفطير هو كل ما أعجلته قبل أوانه في الاختمار والمختمر عكس ذلك تمامًا.
(5) -البورق: ويقال له (النطرون) وهو أقوى من الملح، ولكن ليس له قبض وهي كلمة فارسية وقيل يونانية.
(6) -الملة: هنا نوع من الخبز الرقيق الجيد النضج وفي اللغة موضع الخبزة، كان الأصمعي يقول: لا يقولن أحدكم أكلت ملة، بل يقول: أكلت خبزة، وإنما الملة موضع الخبزة.