فهرس الكتاب

الصفحة 6809 من 23694

كذلك الأمر في مؤلفات محمد إقبال. فقد توزعتها ثلاث لغات، هي: الأوردية والفارسية والإنكليزية. إلا أن الأدبيات العربية ترجَّحت في نسبة هذا الكتاب أو ذاك إلى الأوردية أو الفارسية، والشعر خاصة. كما ترجحت في توثيق طباعة بعض الكتب، إضافة إلى تباين بسيط في ترجمة عنواناتها إلى اللغة العربية. فمن قائل أن"رموز بيخودي"مقالة فلسفية، إلى قائل أنها ديوان شعري. ومن قائل أن"أسرار خودي"صدر عام 1915، إلى قائل أنه صدر عام 1916 (6) . ومن قائل أن"أسرار خودي"تعني بالعربية"أسرار الذات"، إلى قائل أنها تعني"الأسرار الذاتية"، وبين الترجمتين فرق في المعنى. ويكاد التباين في الترجمة يشمل غالبية مؤلفات إقبال (7) .

أخلص من ذلك إلى أن تقديرنا محمد إقبال يفرض علينا التدقيق في ترجمة حياته وسرد مؤلفاته، بغية مساعدة القارئ العربي على تعرف حياة هذا الفيلسوف ومؤلفاته، ومنعًا للخلل في الصورة التي نرسمها له. ومن ثم أعتقد أن المقالات التي كررت الحديث عن سيرة حياة إقبال وسردت مؤلفاته، كلها أو بعضها، كانت تشعر دائمًا أن ما سبقها لم يف هذه الحياة حقها ولم يسرد المؤلفات بدقة. لذلك راحت غالبية هذه المقالات تخصص جانبًا منها لهذه الحياة وتلك المؤلفات. وهذا يقود إلى ما بدأت به من أن مقالة واحدة تكفي للإلمام بحياة إقبال ومؤلفاته إذا كانت دقيقة. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون العرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت