فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 23694

عندئذ أجريت له العملية بالمهت المجوف وسحبت له الماء فعاد إليه البصر فورًا. ولم يستلق على ظهره كما أراد وعصبت عينه سبعة أيام بكاملها، ولم يسبقني أحد إلى هذا المهت قط، وأجريت عمليات كثيرة في مصر العليا."يتضح من كل ذلك ما يرمي إليه عمَّار وما قام بإنجازه، فلقد أراد بذلك إجراء عملية جذرية يكون فيها انتكاس الماء مستحيلًا، أي في الحالات التي لا يمكن إجراء العملية دون وضعية الاستلقاء على الظهر التي لا بد منها".

ويقول د. نشأت حمارنة (27) في بحثه عن عملية قدح الساد في الريف السوري:

"واجهت مرة واحدة التحدي الكبير."

راجعتني مريضة قدحت عينها اليمنى (من قبل حكيم عربي يعمل في ريف اللاذقية)

منذ ثلاث سنوات بنتيجة باهرة. راجعتني لإجراء عملية الساد على العين الأخرى.. وشكرت ربي بعد نجاح العملية أنني وفقت إلى إخراج الساد ضمن محفظته.. إلا أنني أجبرت المريضة على البقاء في المستشفى (مستشفى جامعة دمشق-الشعبة العينية) حوالي أسبوعين. بينما أرسلها حكيمها إلى بيتها بعد عملية القدح، ومارست أعمالها المنزلية بعد ثلاثة أيام. وسجلت عليَّ هذا التباطؤ وسجلت"للحكيم"القدر العالي من الدراماتيكية حيث قالت إنها بعد عملية القدح مباشرة صارت"تبصر"بينما عندما غادرت المستشفى وهي"لا تكاد تبصر"وتحمل ضمادًا على عينها"."

ولكن د. حمارنة لا يصف التقنية المتبعة في الريف السوري. بينما يصف هيرشبرج تقنية عمَّار الموصلي فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت