فهرس الكتاب

الصفحة 7927 من 23694

(2) -كان الحسن بن الحسن خطب إلى عمه الحسين بن علي فقال له الحسين: يا ابن أخي قد انتظرت هذا منك فانطلق معي! فخرج به حتى أدخله داره ثم أخرج إليه بنتيه فاطمة وسكينة فقال: اختر فاختار فاطمة فزوجه إياها.. فكان يقال: إن امرأة (مردودتها) سكينة لمنقطعة (القرين في) الحسن فلما حضرت الحسن الوفاة قال لفاطمة:"إنك امرأة مرغوب فيك! فكأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان إذا خرج بجنازتي قد جاء على فرس مرجلًا جمته لابسًا حلته يسير في جانب الناس يتعرض لك فانكحي من شئت سواه: فإني لا أدع من الدنيا ورائي همًا غيرك"قالت له:"أنت آمن من ذلك"وأثلجته بالايمان من العتق والصدقة لا تزوجته. ومات الحسن بن الحسن وخرج بجنازته فوافاه عبد الله بن عمرو في الحال التي وصف الحسن وكان يقال لعبد الله"المطرّف"من حسنه فنظر إلى فاطمة حاسرة تضرب وجهها فأرسل لها:"إن لنا في وجهك (حاجة) فارفقي (به) !.. فاسترخت يداها وعرف ذلك فيها وخمّرت وجهها فلما حلت أرسل يخطبها فقالت: كيف بيميني التي حلفت بها؟ فأرسل إليها:"لك مكان كل مملوك مملوكان ومكان كل شيء شيئان، فعوضها عن يمينها فنكحته"النسب ص 51-52- المترجمة."

(3) -كرر المؤلف هذا الاسم مرتين- المترجمة.

(4) -في المحبر تزوجت أسماء أولًا جعفر بن أبي طالب ثم أبا بكر ثم علي- المترجمة.

(5) -كانت عاتكة هذه عند عبد الله بن أبي بكر وكان معجبًا بها وكان قد شغلته عن أبيه فأمره أبوه بطلاقها ثم أتبعتها نفسه فقال:

ولم أر مثلي طلق العام مثلها

فقال أبوه: ارتجعها لما رأى هواه فيها وفيها يقول أيضًا: ... مقيمًا تمني النفس أحلام نائم

يقولون: طلقها وأصبح مكانها

وإن فراقي أهل بيت جمعتهم ... على كبر مني لإحدى العظائم

أراني وأهلي كالعجول تروحت ... إلى بوِّها قبل العشار الروائم

ومات عنها عبد الله أصابه سهم يوم الطائف وهو مع رسول الله ? فمات منه بالمدينة فقالت عاتكة تبكيه: ... عليك ولا ينفك جلدي أغبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت