وأقسمت لا تنفك عيني حزينة
ثم تزوجت عمر بن الخطاب فدخل علي بن أبي طالب في بيتها فقال لعمر وعاتكة في خدرها: ... يم اللقاء وكان غير معرِّد
أتأذن لي أن أدخل رأسي على عاتكة فأكلمها بحاجة لي؟ قال: نعم. فأدخل رأسه عليها فأنشدها قولها فبكت فقال عمر: ما لها ولك أسألك بالله إلا كففت.
ثم قتل عنها عمر بن الخطاب فتزوجها الزبير بن العوام فقتل عنها فبكته وقالت:
عذر ابن جرموز بفارس بُهمه
يا عمرو ولو نبهته لوجدته ... لا طائشًا رعش السنان ولا اليد
لله درك إن قتلت لمسلما ... وجبت عليك عقوبة المتعمد
النسب ص 277 وص 365- المترجمة
(6) -إذا استحال الوصول إلى أرقام أكيدة فإننا على الأقل نستخلص من كتاب نسب قريش بعض المعلومات الاجتماعية، ونكتفي بالإشارة إليها عرضًا:
من عديد من الحالات قبل الإسلام تتزوج المرأة على التوالي الأب ثم الأبناء:
واقدة بنت أبي عدي (ص 15، 16 في النسب) تزوجت عبد مناف + هاشم بن عبد مناف.
حياة بنت جابر (ص 364 في النسب) تزوجت نفيل بن عبد العزى (ولدت له صبيين) + عمرو بن نفيل (ولدت له صبيًا واحدًا) .
أمينة بنت أبان (ص 99 في النسب) تزوجت أمية بن عبد شمس (ولدت له 4 صبيان و3 بنات) + أبا عمرو بن أمية (صبي واحد) .
ولكن مصعبًا يشير إلى أن هذا حرّمه الإسلام بالآية الواردة في القرآن (4، 21 سورة النساء) .
وليس نادرًا زواج امرأة من أخوين أو ثلاثة على التوالي.
أسماء بنت مخيربة (ص 318 من النسب) تزوجت هشام بن المغيرة + أبا ربيعة بن المغيرة.
الكاملة بنت زياد (المحبر ص 445) تزوجت عتبة + يزيد + عثمان أولاد يزيد بن معاوية.
إن السهولة التي كان يتم بها الطلاق والأسف الذي يشعر به المطلقون والمطلقات يدفعانهم إلى المراجعة والعودة إلى أزواجهم أنفسهم خذ مثلًا سحيقة بنت محمد وكذلك أم يحيى التي تزوجت ثلاث مرات من ابن عم لها هو الحكم بن يحيى بن عروة- المؤلف.