فهرس الكتاب
(4) سابع عشر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمسمائة وأوقفت الخاتون الكبيرة اسار [هكذا] رحمهما (5) الله على هذه القبة البستان الذي بجهات الفندق واثنا عشر دكان وثلثة عشر بيت وقف عليها.
4-تربة الأمير علاء الدين بن زين الدين:
في العوينة، غربي المدرسة الشامية وشرقي التربة النجمية.
هي تربة الأمير الشاب الشهيد علاء الدين بن الأمير زين الدين وقد استشهد عام 568هـ والتي بنتها والدته، كما يدل على ذلك نص النقش الكتابي على المدخل، وهو بخط نسخي.
وقد اتبع في عمارتها أسلوب يختلف عن الأسلوب المتبع في النجمية لكون القبة هنا قائمة على رقبتين مثمنتين. وفي داخل التربة قبران.
5-حمام الجوزة:
يقع اليوم في وسط سوق ساروجا.
يرجع تاريخه إلى النصف الثاني من القرن السادس الهجري وذلك تبعًا لشكله المعماري، لأننا لا نملك نصًا يذكر لنا تاريخ الإنشاء أو اسم الباني.
القسم الجواني من الحمام لا يزال يحتفظ بشكله الأصلي ومعالمه خلا بعض التعديلات الضرورية، أما القسم البراني فيعتبر حديثًا. ويعد هذا الحمام من أحسن وأنظف وأنزه حمامات دمشق، وإنما أثرت قلة إقبال الناس عليه على وضعه.
6-دار البطيخ:
لم يبق له أثر اليوم.
أطلق اسم دار البطيخ على المكان الذي يباع فيه البطيخ، في بادئ الأمر، ثم توسع مفهوم هذا المكان ليشمل الموضع الذي تباع فيه الفواكه عامة.
وكانوا يسمون هذه الأماكن باسم ضرب من ضروب الثمار. ففي دمشق كانت دار البطيخ وفي بغداد مثلها، أما في القاهرة فكانت دار التفاح.
ويعتقد أن موقع دار البطيخ يتغير بتغيير الدول وما توالى على المدينة من الحريق والخراب والهدم والبناء، أو لضرورات اجتماعية (20) . ونستطيع تحديد موقعها هنا من نص عند أبي شامة عند كلامه عن معين الدين أنر"أن قبره في قبته بمقابر العوينة شمالي دار البطيخ الآن"الروضتين 1/64.
7-المدرسة الشامية الكبرى: