فهرس الكتاب

الصفحة 8332 من 23694

وإذا ما تجاوزنا أخبار هذين الشاعرين، فإننا نقع في الأغاني على مواضع خلل كثيرة، ومظان سقط عديدة، لم يشر إليها أحد من قبل، ومن ذلك قوله في الجزء السادس بعد صوت:"الشعر لوضاح اليمن، والغناء لصباح الخياط، وفي أبيات من هذه القصيدة ألحان عدة.. فأخرت ذكرها، إلى أن تنقضي أخبار وضاح، ثم أذكرها بعد ذلك إن شاء الله" (39) ، ثم أتى على سرد أخبار وضاح، ولم يذكر بعدها تلك الأبيات، كما لم نجد لأخبار صباح أثرًا في الأغاني، مما يدل على موضع سقط أو نقص.

ونقع في الجزء الثامن على قوله بعد صوت:"الشعر لأبي فرعة الكناني، والغناء لجرادتي عبد الله بن جدعان" (37) ، ثم أتى على سرد أخبار الجرادتين، دون أخبار الشاعر التي لم نجد لها أثرًا في الأغاني كله.

وفي هذا الجزء نفسه نقع على قوله بعد صوت:"الشعر للعباس بن الأحنف، والغناء لسليمان الفزاري" (38) ، ثم سرد أخبار العباس، ولم يذكر شيئًا من أخبار سليمان.

وفي الجزء التاسع وجدناه يذكر الأرمال الثلاثة المختارة (39) ، ويسرد أخبار شاعرين من شعرائها دون الثالث الذي لم نقف له على ذكر في الكتاب كله.

ومما يلحق بذلك قوله في الدفاع عن ابن المعتز:"عدلوا عن ثلبه بالآداب إلى التشنيع عليه بأمر الدين، وهجاء آل أبي طالب، وهم أول من فعل ذلك.. وأنا أذكر ذلك بعقب أخباره، مصرحًا به على شرح إن شاء الله (40) إلا أننا لم نعثر على شيء من ذلك بعقب أخباره، أو في أي موضع آخر من الأغاني."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت