فهرس الكتاب
وقد فات الدكتور المنجد أن المستشرق آبل Abel قد نشره في ليدن أيضًا عام 1304هـ/ 1887م ومعه سيرة أبي محجن وترجمة لاتينية للديوان (26) . ويبدو أن ثمة نشرة ثالثة من الديوان، أشار إليها محقق الأغاني، الأستاذ إبراهيم الأبياري، في جملة مصادر أبي محجن، فقال:"ديوان أبي محجن، شرح أبي هلال العسكري (نشرة لندبرج) ديوان أبي محجن (نشرة لودوفيكس) " (27) . ولعل المقصود بنشرة لودوفيكس هنا نشرة آبل.
2-ذكر البغدادي في قصيدة لأبي محجن أن"هذا الشعر لم يروه ابن الأعرابي وابن السكيت في ديوانه" (28) ، وفي قصيدة أخرى:"رواها ابن الأعرابي وابن السكيت في ديوانه" (29) ، وفي خبر:"روى الأعرابي في شرح ديوان أبي محجن.." (30) . فرأى الدكتور المنجد"للديوان ثلاثة شروح: للعسكري ولابن الأعرابي ولابن السكيت. ولم يصل إلينا الشرحان الأخيران" (31) .
وقد فاته أيضًا أن شرح ابن الأعرابي قد وصل إلينا، ولكن خزانة كرافت تضن به، كما تضن خزائن الغرب بجلّ تراثنا المنهوب. وأشار بروكلمان إلى مخطوط هذا الشرح، فقال:"ديوان أبي محجن برواية ابن الأعرابي (المتوفى 231هـ/ 846م: كرافت 176"(32) .
تصحيحات:
1/ص 5، س 7:"طبعًا"بالتنوين.
أقول: الصواب:"طبَعًا"بألف الاثنين.
2/ص7، س 20"أخبار ابن الهندي".
أقول: إن صواب العبارة:"أخبار أبي الهندي". و"أبو الهندي"هي كنية الشاعر العباسي المخضرم عبد الله بن ربعي الرياحي، كان جزل الشعر، وإنما أخمله مقامه بسجستان وبخراسان وشغفه بالشراب وفسقه. انظر: الشعر والشعراء 682، والأغاني 8027، وطبقات ابن المعتز 137.
3/ص 14، س 16:"بتفسير ديوان محجن".
أقول: صواب العبارة:"بتفسير ديوان [أبي] محجن".
4/ص 15، س19:"في الإصابة، واستيعاب: وسائلي الناس عن حزمي".
أقول: الرواية في الإصابة 4/175 والاستيعاب 4/186:"وسائل الناس عن حزمي".
5/ص16، س18:"في الأغاني، والاستيعاب:"
والقوم أعلم أني من سراتهم