فهرس الكتاب

الصفحة 8596 من 23694

ويحصر الموقف الشيعي الخلافة في"آل البيت"أو بالتحديد في بيت الإمام علي حقًا يتوارثه بنوه إلى يوم البعث. ويذهب معظم الشيعة إلى القول أن ولاية أمر المسلمين وجب حصرها في الإمام علي وبنيه من فاطمة الزهراء. وقدموا لذلك جملة من التبريرات الإسلامية، أهمها ثناء الرسول على الإمام وبلاؤه الكبير في سبيل الحركة الإسلامية الأولى وإشادة القرآن الكريم بآل بيت محمد وتمجيده لهم. وقد تحول هذا الموقف الشيعي -وفي وقت لاحق وفي ظروف تاريخية معقدة- إلى نظرية"الإمامة"التي يؤمن بها معظم أهل الشيعة.

وينادي الخوارج بضرورة توسيع مبدأ الشورى السياسية ليشمل كل العرب سواء في الترشيح للخلافة أو في المبايعة (الانتخاب) . وقد تبلور هذا الموقف"الخارجي"في وقت لاحق متحولًا إلى نظرية سياسية تسند حق الترشيح والمبايعة إلى كل المسلمين بدون تمييز، وتحدد الشروط الواجب مراعاتها في انتخاب الخليفة بمبدأ"إن أكرمكم عند الله أتقاكم".

ويحبذ معظم أهل السنّة مبدأ الشورى في عملية انتخاب الخليفة على أن يكون هذا الأخير من قريش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت