فهرس الكتاب

الصفحة 8668 من 23694

تزداد قيمة المعلومات التي تضمنتها هذه المحاضرة والحواشي التي تذيلها بالرجوع إلى كتاب المؤلف،"المدخل إلى تاريخ العلم" (ثلاثة أجزاء في خمسة مجلدات، نشرها معهد كارنيغي في واشنطن عام 1927-1928) ، وسترد الإشارة إلى هذا المرجع هنا بلفظ"Introd"، وكذلك بالرجوع إلى بحوث ظهرت في مجلة"إيزيس"وهي مجلة مقصورة على تاريخ العلم (واحد وأربعون جزءًا، بلجيكا وكمبردج 1913-50) . وثمة أيضًا مقتطفات قليلة وردت في نص المحاضرة ولم توضع بين قوسين وهي مأخوذة من مقال للمؤلف بعنوان:"التراث العلمي العربي"أسهم به في كتاب وضع إحياء لذكرى المستشرق المجري الكبير اغناس غولدزيهر وعنوانه (في ذكرى غولدزيهر، الجزء الأول ص55-72 بودابست 1948 Ignace Goldziher Memorial volume) . وكل رمز مثل XII-2 يرد بعد اسم العلم، يعني أن العلَم المسمى قد عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وأن مقالة قصرت عليه في كتاب المؤلف"المقدمة".

وقد اتبع المؤلف في كتابة الأسماء العربية القواعد نفسها التي جرى عليها في"المقدمة"والتي تداولها العلماء الذين كتبوا بالإنكليزية على وجه العموم. ونسخت تهجية كل كلمة بأمانة دون محاولة لتبيان طريقة لفظها التي ربما تفاوتت من بلد عربي إلى آخر. وبصورة خاصة لم أحاول محاولة ما أن أشير إلى إدغام أداة التعريف بأول حرف من الكلمة المحلاة بها ولا إلى وصل لفظ بلفظ في كلمة مركبة، ذلك أن العالم باللغة العربية لا يحتاج إلى مثل هذه الإشارات، وغير العالم بها لا داعي لإيقاعه في الحيرة. وهكذا كتبنا"Dar al-Salam"لا"Darussalam"و"Ibnal-Nafis"لا"Ibnunnafis"فهذه نقاط ينبغي على المتكلم أن يلم بها وربما لا يسع الكاتب أن يشير إليها. وقد أضيفت الحواشي والمصادر بغية أن تعين القارئ على مراجعة مقالات المحاضر وأملًا أن تساعده على مواصلة البحوث.

جورج سارتون

مهد الحضارة الغربية في الشرق الأوسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت