فهرس الكتاب

الصفحة 8719 من 23694

(35) هذا أبعد ما يكون عن الصواب لأن النازية قائمة على التمييز العنصري وعلى النار والحديد ولذلك أخفقت وكانت كالبرق الخلّب أو كالصاعقة أحرقت الأخضر واليابس في بلاد أوروبة، على حين كان الإسلام دعوة لقيم إنسانية صحيحة ولذلك اتسع واستنار به الناس وكان رحمة لكثير من الأقوام وتوكدت جذوره في الأرض (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) . حتى من جهة السرعة لا يجوز هذا التشبيه لأن الفرق واضح بين الدعوتين من جميع الجهات (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) ولم يقل بالنار والقتل والاضطهاد. -المترجمة.

(36) للحصول على تفاصيل أوفر راجع كتاب فيليب حتي

نقل كتاب فيليب حتي في طبعته الرابعة إلى العربية في ثلاثة أسفار طبع بيروت 1949-1951 المترجمة.

(37) هذا التشبيه خاطئ من أساسه لأن العرب بنت وشيدت ولم تخرب. ونقلت نور الإنسانية لا ظلام الظلم والاضطهاد.

ثم إن العرب حتى قبل الإسلام كانوا أصحاب مثل عالية والشعر العربي ينطق بذلك كما أن بعض الأحلاف التي سبقت ظهور الإسلام كحلف الفضول تشف عن تحسس عميق بالمساواة ومنع الضيم ورفع الحيف. وقد حاول المؤلف أن يدحض ذلك التشبيه لينتهي إلى نتيجة أخرى لا نقره عليها فيها شيء من التكلف وبذر الشقاق بين دينين متتامين- المترجمة.

(38) هذا أيضًا أبعد ما يكون من الصحة لأن الإسلام كان دعمًا للمسيحية وتصديقًا لما بين يديه من التوراة والإنجيل. فلم يكن هنالك نصر وإنما كان هنالك تأكيد للقيم المسيحية. ودليل آخر على ذلك هو أن الإسلام انحاز إلى الروم في صراعهم مع فارس المشركة وأعلن قرب انتصار الروم على فارس وكانت تلك إحدى معجزات القرآن الكريم (انظر سورة الروم) . -المترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت