فهرس الكتاب
وكذلك ألا نعجب من الآية الكريمة التي تشير إلى حركة الأرض إشارة لطيفة قبل ما ذكره بعض علماء العرب أمثال السجزي وقبل كوبرنيكوس وكبلر بقرون طويلة:"وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء". ولكن القرآن مع ذلك لم يكن كتاب فيزياء ولا فلك وإنما هو وحي وإرشاد وهداية.
هذا وربما كان يريد المؤلف أن ممارسة الخلفاء الراشدين للعلوم، واقتضاءهم ذلك أمر غريب ولكن الأمر الذي لا جدال فيه هو أن القرآن والرسول والخلفاء رفعوا من شأن العلم ما لم يرفعه عهد آخر. وتنويه القرآن بمكانة العلم وبرفع درجات العلماء معروف وكذلك أحاديث الرسول التي تحث على طلب العلم ولو كان بالصين وتعدّه فريضة على أبناء المجتمع. إن طلب العلم ونشره كلاهما فرض في الإسلام، ونحن نعذر المؤلف لعدم تنويهه بذلك وربما لم يتسع له الوقت في محاضرة موجزة لكي يتطرق لهذه القضية. -المترجمة.
(43) في بحوث أكثر المستشرقين بقايا عرقية متأصلة قائمة على التمييز بين الأمم وإعطائها خصائص ثابتة وقد كشفت البحوث الاجتماعية الحديثة خطل ذلك وسوء مغباته- المترجمة.
(44) للإطلاع على بعض مصاعب المصطلحات انظر:
أما اليوم فإن ابتكار مصطلحات تقنية جديدة باللغة العربية يعود إلى الظهور بشكل ملح. والحاجة إلى ترجمة عدد هائل من الكلمات تجعل الحلول الجيدة لا تتوافر في كل الأحيان على الرغم من طاقات اللغة العربية الغنية. وهكذا فإن اللغة العربية الحديثة محشوة بالهجين من الكلمات شأنها في ذلك شأن اللغة الإنكليزية الحديثة. راجع فيما يتعلق بالمصطلحات الطبية القاموس المتقن الذي أعدته وزارة التربية المصرية.