فهرس الكتاب
لقد بدأ في الفصل الأول بدراسة مفرد"ولي"و"ولاية"لغويًا، ليرى أولًا أنه اسم مشترك بين مسميين أحدهما سلبي بمعنى الولاء لله، وثانيهما إيجابي بمعنى الإدارة والإمارة.
وليرى ثانيًا أن اسم ولي هو أيضًا مشترك بين الإنسان وبين الله: فالإنسان ولي، والله ولي..
ثم في الفصل الثاني والثالث والرابع والخامس، بيّن شودكوفيتش أن الولاية معناها القرب، ولكن هؤلاء المقربين أي الأولياء ليسوا على مظهر واحد، وليست لهم شخصية واحدة، بل العكس نرى أن كل وليّ يظهر بشخصية وعلم وعمل وحال تختلف عن غيره من الأولياء، ويرجع سبب اختلاف شخصيات الأولياء إلى اختلاف شخصيات الأنبياء، فالولي هو في الحقيقة وارث لنبي من الأنبياء يرث عنه نمط العلم والعمل والحال.. ثم في الفصل السادس والسابع يبين شودكوفيتش أن هؤلاء المقربين الأولياء الذين ورثوا شخصيتهم في الولاية عن نبي من الأنبياء لا يعيشون على هامش الكون، بل يأخذ كل منهم مكانه ومنزله ويباشر منه مهامه. ويعدد شودكوفيتش في هذين الفصلين منازل الأولياء وتوزعهم على أركان الأرض وأبراج السماء..