فهرس الكتاب

الصفحة 8757 من 23694

(الدرجة العليا من الولاية 129-143)

في هذا الفصل يتابع شودكوفيتش تفصيل الرجال ومنازلهم ومراتبهم عند ابن عربي منطلقًا من الباب الثالث والسبعين من الفتوحات، وفي هذا الباب يعدد ابن عربي حوالي الثمانين مرتبة من مراتب الرجال الروحانيين من بينها ثلاثون محفوظة برجال يتقيدون في كل زمان بعدد مخصوص. وحيث أن الكاتب لا يمكن أن يفصل كل ما أورد ابن عربي لذلك سيختار من هذه المراتب وهؤلاء الرجال الأهم، والذين يساهمون في توضيح كلية صورة الولاية.

وبعد الكلام على الأوتاد الأربعة التي سبق تفصيلها في الفصل السابق، يتابع شودكوفيتش ابن عربي في الكلام على الأبدال وهم سبعة لا يزيدون ولا ينقصون، يحفظ الله تعالى بهم الأقاليم السبعة (= الأقاليم المناخية السبعة) ، وكل بدل على قدم نبي، الأول على قدم إبراهيم، والثاني على قدم موسى، والثالث على قدم هارون، والرابع على قدم إدريس، والخامس على قدم يوسف، والسادس على قدم عيسى، والسابع على قدم آدم على الكل السلام.. وتتأكد هنا مرة جديدة علاقة التبعية التي بين الأولياء والأنبياء، هناك كل والي من الأوتاد الأربعة ينوب عن النبي الحي بجسمه، وهنا كل بدل من الأبدال السبعة على قدم نبي من الأنبياء السبعة، سكان السموات السبع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت