فهرس الكتاب
ثم يأتي بعد الأبدال، النقباء، وهم اثنا عشر نقيبًا في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون على عدد بروج الفلك، كل نقيب بخاصية كل برج.. وبعد النقباء يأتي النجباء وهم ثمانية، ثم الحواريون وهو واحد في كل زمان، ثم الرجبيون وهم أربعون شخصًا في كل زمان.. ثم تكلم على الأفراد المساوين للقطب في المرتبة والخارجين عن نظره، ثم على الملامية حتى يصل إلى أعلى درجات الولاية وهي مقام القربة عند ابن عربي، وهنا يؤكد شودكوفيتش على معنى الولاية الصوفية وأنها تعني وترادف، القرب، فالولاية هي القرب وهذا التعريف للولاية الذي استقاه من كتابات ابن عربي واستوحاه من أعلى مقامات الولاية يتردد أكثر من مرة في هذا الكتاب.
الفصل الثامن:
(الأختام الثلاثة ص ص146-158)
بعد أن تتبع شودكوفيتش نصوص ابن عربي وبيّن معنى الولاية وهويتها والأنماط الروحية لشخصياتها من جهة، ثم من جهة ثانية تكلم على مهام الأولياء الروحية وبيّن ارتباط الأولياء في مهامهم بالأنبياء، ثم بيّن توزيع الأولياء على منازل تتبع الأرض وجغرافيتها في الجهات والأقاليم كما وردت عند الجغرافيين العرب أمثال الاصطخري وابن فردازييه وابن حوقل، وتتبع السماء وجغرافيتها في الأبراج كما وردت عند المؤلفين العرب كاليعقوبي والبيروني.. بعد تلك الفصول السبعة السالفة التي رسمت كرة الولاية بخطوط طولها وعرضها يصل ليبحث موضوع ختم الولاية أو أختام الولاية على صيغة الجمع، ويرى أن الولاية بحسب نصوص ابن عربي، وبعد المتابعة التاريخية، مثلثة الختم..