فهرس الكتاب

الصفحة 8795 من 23694

وفي اعتقادي أن هذه القلعة لم تستكشف ولم تدرس حتى الآن، ويقال إنها تحتوي على عدد من القاعات الكبرى وأكواخ مظلمة وأقبية فسيحة لم يدخلها أي أوربي حتى الآن (17) ، وعندما تتاح الفرصة للتنقيب في زواياها، سيصار إلى العثور على كنوز حقيقية من الأسلحة القديمة المكدسة منذ عدة قرون.

ومما يجدر ذكره أن أكثر أجزاء هذه القلعة حداثة يرجع إلى عهد الملك الأشرف عام (1219م) .

أسوار مدينة دمشق:

يحيط بدمشق القديمة أسوار متناهية بالقدم، ولا يزال السور من الجهة الشرقية بحالة جيدة، وهو مدعوم بين مسافة وأخرى بأبراج دائروية تشكل خليطًا من مواد البناء. أما القاعدة السفلى للسور فهي مؤلفة من أحجار ضخمة دون"مَلاط"، ويمكن تمييز الأجزاء التي تم إصلاحها في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي، وفوق هذه الأجزاء توجد بعض الأحجار المصقولة التي أدخلت على السور في العهد العثماني، وهي مبنية بدون أي اهتمام.

أما الأجزاء العربية من السور فقد أعيد إصلاحها في عهد السلطان نور الدين الزنكي عام 1171م.

ويحتوي السور على عدة أبواب أهمها:

الباب الشرقي:

ويرجح أنه بني في العهد الروماني وله ثلاثة فتحات، ويبلغ عرض الفتحة الرئيسية (12) اثنا عشر مترًا، وهي مغلقة حاليًا بجدار حجري، وكذلك الفتحة الجنوبية، أما الفتحة الشمالية فلا تزال مفتوحة، وقد بني فوقها مئذنة مربعة مطلية بالكلس الأبيض، ويعلوها رواق مسقوف يشرف على المدينة من جهة وعلى الريف من الجهة الأخرى، وإلى جانب هذا الباب كنيسة مسيحية يونانية ولم نشاهد فيها شيئًا هامًا يستحق الذكر.

حي الصالحية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت