له كتاب خلق الإنسان ـ كتاب الأجناس ـ كتاب النبات والشجر، كتاب الخيل والإبل والشاء والوحوش... ويعد كتابه في النبات من خير ما ألِّف في هذا العلم، وهو يضم حوالي (280) نوعًا من النبات.
3 ـ أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري (ت 215 هـ) :
له كتاب في خلق الإنسان ـ النبات والشجر ـ المطر ـ المياه....
4 ـ أبو حنيفة أحمد بن داود الملقب بالدينوري (ت ـ 282هـ) :
له كتاب في الأنواء وآخر في علم النبات. قال عنه أبو حيان التوحيدي:"إنه من نوادر الرجال، جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب، وكلامه في الأنواء يدل على حظ وافر من علم النجوم وأسرار الفلك، أما كتابه في النبات فلم يصنف في معناه مثله".
لقد اهتم مؤلفو هذه الكتب بالأسماء المترادفة للنباتات وأسماء مختلف أقسامها، وصفاتها الخارجية، والبيئة التي تعيش فيها، وتصنيفها وطرق الاستفادة منها. لكنهم لم يتعرضوا غالبًا لطرق تكاثرها ولم يتعمقوا بذكر أوصاف أزهارها. وهذا ما جعل من المتعذر أحيانًا معرفة الاسم العلمي الصحيح لها. ومع هذا فإن كثيرًا من المعلومات النباتية التي وردت فيها أدمجت في كتب الفلاحة التي ظهرت فيما بعد.
*كتب الفلاحة والنبات المترجمة للغة العربية:
ظهر في البلاد العربية خلال الحكم العباسي كتابان في علم الفلاحة، كان لهما كبير الأثر في ظهور مؤلفات عربية متطورة أدت إلى حصول ثورة زراعية في شرق العالم العربي الإسلامي وفي غربه. وقد ترجمت بعض تلك المؤلفات في إسبانيا إلى اللغة اللاتينية. وكانت سببًا من أسباب ظهور النهضة الزراعية فيها في نهاية العصر الوسيط. وسنتكلم بصورة موجزة فيما يلي عن كل من هذين المؤلفين:
أ ـ كتاب الفلاحة النبطية: