فهرس الكتاب

الصفحة 8881 من 23694

ـ وفي الأبواب الأربعة التالية تكلم ابن وحشية على الحبوب والقطاني، فذكر ثلاثين نوعًا منها، كما تكلم على النباتات ذوات البذور الزيتية وذكر منها سبعة أنواع، ثم الخضار والبقول المستعملة في تحضير الطعام وعددها (70) .

ـ وفي الباب العاشر من كتابه تكلم على شجرة الكرمة وطرق زراعتها وتكاثرها، واستعمال المرايا العاكسة لتدفئتها عند الحاجة، كما ذكر الأمراض التي تصيبها مع طرق معالجتها. واعتبر شجرة الكرمة خاضعة لتأثير المشتري والزهرة. وبيَّن كيفية تحضير الترياق من عصير عنبها.

ـ وفي الباب الحادي عشر ورد ذكر عدد كبير من الأشجار، يبلغ الثمانين بين نوع وجنس، بعضها طبي وبعضها مثمر وبعضها يستعمل في الصناعة أو التدفئة، وتكلم في هذا الباب على طرق التركيب، كما استخدم المرايا العاكسة للحصول على أزهار أطيب رائحة وثمار أكثر عصيرًا.

ـ وخصص الباب الثاني عشر للكلام على الفن العظيم، ويقصد به الطرق السحرية التي يمكن بواسطتها الحصول على كائنات جديدة بطرق التعفين، وتحويل أفرادمن إحدى الممالك الثلاث إلى أفراد من مملكة أخرى.

ـ أما الباب الأخير فقد كرسه ابن وحشية للكلام على شجرة النخيل، من ناحية زراعتها ونقل فسائلها وطرق معالجتها حين أصابتها بالأمراض، ثم بيَّن فضل النخلة على بقية الأشجار، وأنها صلة الوصل بين النبات والإنسان لعدة أسباب، منها أنها ثنائية الجنس، فمنها المذكر ومنها المؤنث، ولا تنمو ثمارها إلا بالتلقيح، كما أنها ذات ذروة هي بمثابة الرأس بالنسبة للإنسان، فإذا قطعت ذروتها ماتت....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت