فهرس الكتاب

الصفحة 8902 من 23694

ثم تكلم بعد ذلك في إمكان نقل المولَّدات من طور إلى طور، بإلهام من الله لبعض ذوي الباب، بواسطة تدابير أو تعافين. فمثلًا إذا عفَنا شعر الإنسان في أرض ندية، خرج منه ما يشبه الثعابين، ومن ورق القرع سام أبرص... وكذلك أنواع النبات كالفجل من السلجم، والزوان من الحنطة، والنَمام من الرياحين... وقد يتولد من النبات حيوان ، كما ذكر أنه في أرض اسكوسيا، من جانب البحر من بلاد الفلمنك، شجر يتولد منه حيوان كالدود، ينمو ويزيد حتى يصير كطير الإوز، وهي كثير في تلك الناحية، يصاد ويؤكل.... أما الأبواب التي يتألف منها الكتاب فهي كما يلي:

الباب الأول: في كيفية كون النبات وكميته.

الباب الثاني: فيما يوافق النبات من الأرضين والسرقين.

الباب الثالث: في فلاحة الحبوب والقطاني.

الباب الرابع: في فلاحة البقول.

الباب الخامس: في فلاحة النبات الذي لثمره قشر.

الباب السادس: في فلاحة النبات ذي النوى.

الباب السابع: في فلاحة النبات الذي لا قشر لثمره ولا نوى.

الباب الثامن: في فلاحة أنواع الرياحين.

الباب التاسع: في ذكر أشجار الأصماغ والأمنان.

الباب العاشر: في ملح وأشعار ولسان حال الأزهار.

لقد اتبع مؤلف كتاب مفتاح الراحة، في تصنيف النباتات، نفس الطريقة التي اتبعها شيخ الربوة في كتابه الدر الملتقط في فلاحتي الروم والنبط، وذلك بقسمها إلى الزمر الآتية: حبوب ـ قطاني ـ أشجار لثمرها قشور ـ أشجار لثمرها نوى ـ أشجار ليس لثمرها قشر ولا نوى ـ رياحين ـ أشجار ذات أصماغ ـ أشجار ذات أمنان ـ وهذا ما يؤيد نظريتنا بأن مؤلف الكتابين واحد. يضاف إلى ذلك أننا إذا قارنا بين الأبواب التي يتألف منها كل من الكتابين نجد أنها مختلفة ولا يوجد بينها تكرار واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت