الباب الثالث: في الأشجار، من حيث معرفة قوانين الغرس ـ كيفية غرس كل نوع من الأشجار ـ تقليم الأشجار وتشميرها وكسحها وتذكيرها وتحسين حملها.
الباب الرابع: في أنواع التراكيب ـ فيما ينشب من الأشجار بعضه من بعض ـ الأشجار المتحابه والمتنافرة والمتضادة وعلاج عللها. في تشكيل الفواكه وغيرها، واكتسابها منافع وصفات غريبة.
الباب الخامس: في الحبوب والبقول المقتاة، وقت زرع وحصاد كل منها، اختيار ما يوافقه من الأرض في زراعة ا لبذور المستعملة في الأطعمة والأدوية ـ في زراعة البقول والمقاتي والخضروات.
الباب السادس: ويتألف من فصل واحد، تكلم فيه على أصناف الرياحين والأحباق وزراعة كل منها.
الباب السابع: في الطلاسم والدخن، وهي تستعمل في إسراع نمو الأشجار وحفظها من تأثير الطيور والقوارض والزواحف والحشرات والأعشاب الضارة ـ التقويم الزراعي وما يجب على المزارع فعله في كل شهر.
الباب الثامن: في ادخار الفواكه والحبوب والبذور وبعض الخضروات ـ صنع المخللات وبعض الأغذية المشهية ـ تحضير عصير العنب والدبس والزيت ـ تقطير المياه العطرية وحفظها ـ فوائد منثورة وفرائد مأثورة.
وختم رضي الدين الغزي كتابه في الفصل الأخير من هذا الباب بالكلام على صفات النبات الحي، والقوى الحيوية التي يتمتع بها، وهي: القوة الجاذبة للغذاء ـ القوة الماسكة له ـ القوة الهاضمة ـ القوة الغاذية ـ القوة المصورة ـ القوة النامية. ثم وضع النبات في مكانه في التصنيف العام، بالنسبة للمواليد الثلاثة، وقارن بعدها بين الحيوان والنبات من ناحيتي حس اللمس والألم.
*دراسة كتاب جامع فرائد الملاحة في جوامع فوائد الفلاحة للشيخ رضي الدين الغزي: