فهرس الكتاب

الصفحة 8913 من 23694

الباب العاشر: في طلاسم دافعة وخواص أشياء مانعة، وملح ونوادر نافعة، وما يعمل به خلال السنة.

الخاتمة: في كيفية خزن وادخار الحبوب والبذور.

ب ـ في كتاب النابلسي سقطت بعض الكلمات وحذفت بعض الجمل الهامة مما ورد في كتاب الغزي، كما وردت أسماء بعض النباتات بصورة غير صحيحة. ولا ندري فيما إذا كان ذلك قد ورد في المتن الأصلي للكتاب أم هو من خطأ الناسخ.

ج ـ لقد علق النابلسي أو من نسخ عنه على بعض النباتات الطبية تعليقًا خاطئًا فمثلًا قوله:"إن الشبارم لم يعثر لها على معنى ولعله نوع من النبات....". علمًا بأن كلمة الشبارم هي جمع شبرم وهو نبات سهل معروف، وكذلك قوله عن الكندس"إنه ليس له ذكر في المعاجم، ولعل الكلمة عامية تعني نوعًا من المستحضرات الكيميائية المعروفة في ذلك الزمان". علمًا بأن الكندس نبات ورد ذكره كثيرًا في كتب الطب العربي، وهو يستعمل كدواء معطِّس. وهنالك أخطاء أخرى فمثلًا قوله:"إن نبات النيل هو اللبلاب ونبات اللوف هو الفيلجوش".

وإذا تجاوزنا وجود أمثال هذه الأخطاء القليلة يمكننا أن نقول بأن كتاب النابلسي كان مختصرًا جيدًا لكتاب الشيخ رضي الدين الغزي ولكن التجارب الشخصية فيه كانت قليلة.

*الخلاصة:

لقد ازدهرت الفلاحة في بلاد الأندلس علمًا وعملًا. وكانت الأسباب الرئيسية في ذلك خصوبة أرضها واعتدال مناخها وكثرة أنهارها ونشاط أهلها، بالإضافة إلى حاجتهم الماسة للحصول على المواد الغذائية من حبوب وخضروات وفواكه بسبب زيادة عدد السكان وكثرة غزو الإسبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت