الثمار: كريَّة، مضلعة أحيانًا، في حجم البرتقالة، بطرفها بقية الكأس الكبيرة. الجلد، أو القشرة، ملساء سميكة، لونها أصفر مخضّر، أو مُشّرب بحمرة، أو أحمر قرمزي.
الثمرة محشوَّة بحب، أبيض أو أحمر، مائي لامع؛ وفي كل حبة بذرة صلبة، أو لينة في بعض الأصناف.
وعصير الرمان مزّ لذيذ منعش.
وقديمًا، عرَّفه أبو حنيفة الدِّينَوري (القرن الثالث الهجري) ، قال: شجر الرمان معروف، وله نوَّار أحمر كالأزرار، ثم يكبر، ويفتِّح كقوالب السكر، مشرقة الرؤوس، بعضها ماهو مثمَّن والبعض مسدَّس. وداخل هذا القمع نوَّار أصفر، يعلوها ورق أحمر أرق بشرة من الحرير (7) .
وعدَّد أبو البقاء البدري (من أهل القرن التاسع الهجري) أصنافه في عصره، فقال هي: شويكي، بردي، ماوردي، ملِّيسي، كوفي، برجنيقي، سماقي، شويخي، مصري، سلطاني، محجر، مطوق، تدمري، لقيط، حصوي، طقاطقي، قطي، مشبه، حامض للطعام، لفَّان، رأس البغل (8) .
وفي عصرنا، عرَّف الشيخ كامل الغزي (ت بحلب 1933) ، أصنافًا له خمسة، قال: الصنف الأول، يقال له الملِّيسي: أصفر باهت، رقيق القشر، لا تزيد الواحدة منه على خمسين درهمًا. حبُّه أبيض، مضمحل العجم جدًا. وهو عندنا أرفع أنواع الرمان وأندرها. ويوجد في بساتين حلب قليلًا، وبالرُّها كثيرًا (9) .
الثاني صهيوني: أخضر أصفر، قد تبلغ الواحدة منه أربعمئة درهم. أبيض الحب، محمرّة قليلًا، صلب العجم. يوجد منه في بساتين حلب وتأذف والباب ودير كوش وغيرها.
الثالث المصري: قد تبلغ الواحدة منة مئتي درهم. ياقوتي القشر والحب، صلب العجم.
الرابع الصفرواني: أصفر القشر إلى البياض، أبيض الحب، قد تبلغ واحدته مئة درهم. صلب العجم.
الخامس يعرف بالأسود، لسواد لون قشرته، رديء الحب، لا يؤكل غالبًا، إنما يستعمل هو وقشره في قوابض المعدة.
ويوجد في كل نوع منها: الحلو والحامض والمزّ (10) .