فهرس الكتاب

الصفحة 8935 من 23694

وأما ما يعمل للرمان فيكثر حمله، فهو أن يعمد إلى البقلة الحمقاء، فتيبس، ثم تدق مع دواءين ـ يسمى أحدهما ترس والآخر بوداميلون ـ اثلاثًا؛ ثم يجعل، بعد الدق، في إناء، ويصب عليه ماء عذب، ويرض فيه؛ ثم يطلى بذلك أصل شجرة الرمان الذي يلي وجه الأرض [و] غصونها، في كل عام مرة، قبل تصورها (67) ، فإنه يكثر لذلك حملها" (68) ."

وكان لابد من أن يتوقفوا طويلًا عند سقوط الحمل، ويصفوا له ضروبًا من العلاج، وقد خص الحاج الغرناطي ذلك بفصل من كتابه، ابتدأ فيه القول:

"إن الرمان، إذا غرس منكوسًا، وتده ونباته، على خلاف ما كان في شجره، فإنه يسقط حمله ولا يثبت، ولا ينفع فيه علاج بوجه، ولا راحة فيه!" (69) .

ثم يروح يعدد حالات، ويصف لكل منها العلاج المناسب:

1 ـ"فإذا رأيت الرمان كثير السقوط، فاعمد إلى عيدان الطرفاء بعيونها (70) ."

وعلِّقها عليه؛ فإن نجح، وإلا [فخذ] (71) أصل () (72) ، فانضد خمسة أصول في خيط، وعلقه في أغصان الرمان، في كل غصن منها أربعة إلى خمسة، فإنه يمسكه!"."

2 ـ"ويُذْكَر بأن يعلق على (الشجرة) خرق كناسات الحمر (!) ، فإنه يمسكه".

3 ـ"وذُكِر أنه يصنع في أصل الرمان (73) ، خلخال ورصاص، أسفل الشجرة قرب عروقها، فتمسكَ الحمل".

4 ـ"والجميع، قال: أن يؤخذ الرماد، أي رماد كان، فيخلط مع الرمل مشاطرة؛ فإذا كان في شهر يناير [كانون الثاني] ، كشف عن أصولها من الرمان ما عليها من التراب (74) ، وتسقى، في شهر يناير، ثلاث سقيات، فإن حملها يثبت ولا يسقط، إلا ما لا خطر له، ويكثر ورقه وحمله".

5 ـ وإن غُرس بصل الفأر إلى جنب الرمان، بحيث تلتحم عروقه مع عروق الرمان، صلح بذلك وثبت"."

6 ـ وأخيرًا، نقل عن قسطوس بن لوقا:"الفلاحة الرومية: إن غُرس الريحان، في جنب الرمان، زاد حمله، وطرد عنه الآفات!". (75) .

وفي"مفتاح الراحة":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت