فهرس الكتاب

الصفحة 8944 من 23694

(24 م) ـ حدثني الأستاذ الدكتورعبد الكريم اليافي، بعد اطلاعه على مسودة البحث، أن علم الزراعة الحديث أبان أن أزهار الرمان خنثوية كبقية أصناف الفصيلة الآسية، مع ملاحظة أن القدماء كانوا يعنون بما سموه الرمان الذكر قصد الاستفادة من زهره، الجلنار، في المعالجة الطبية.

(25) ـ أبو القاسم الغساني: حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار: 71.

(26) ـ حديقة الغساني: 253.

والمز: ماكان طعمه بين الحلو والحامض، أو خليطًا منهما، وهو، في عامّي الشام: اللفان!...

قلت: والعظمي ربما سمي كذلك لكبر مقدار النواة في حبه، وذلك عيب عمل الفلاحيون القدماء على معالجته (كما يراد أدناه) .

(27) ـ فلاحة ابن العوام 273 و74.

ويلاحظ في النص تحريف الألفاظ واضطراب في الرواية. وشبيه بذلك ما وقفت عليه في نص الحاج الغرناطي، المخطوط: فالرمان ـ الهدية، أرسل إلى عبد الرحمن من أخته في بغداد، واسم عامله في كورة ريه: جعفر، فلما وصل إليه الرمان، أخذ حبه، وغرسه واهتبل به، اقرأها: واحتفل به! حتى أثمر، ثم دخل على"الأمير"بثمره فاستغربه وأعجب به، وأمر باتخاذه فغرس، وسماه باسم الغارس له، فقيل له: الجعفري!، لوحة 47 ب.

وقد بينت أعلاه، أن في رواية المقري (التي نقلها عن ابن حيان الأندلسي) أن الرمان السفري المشهور منسوب إلى سفر الكلاعي.

ولكن للباحث المعاصر الدكتور محمد نذير سنكري (الأستاذ في كلية الزراعة بجامعة حلب، وكيل معهد التراث العلمي بالجامعة أخيرًا) ، مذهبًا آخر في هذه التسمية: أن النسبة هنا هي أن بلدة"السفيرة التي تقع إلى الجنوب الشرقي من حلب"غير بعيدة عن رصافة هشام.

انظر: الإبداع الزراعي في بدايات العالم الإسلامي، تأليف الدكتور أندريو واطسون، نقله إلى العربية الدكتور أحمد الأشقر، وراجعه وعلق عليه الدكتور محمد نذير سنكري، منشورات معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب 1985، تعليق المراجع في الصفحة 192.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت