(28) ـ المقنع لابن حجاج: 40.
(29) ـ فلاحة ابن العوام: 280 و81.
ويقال: ألقحت الشجرة: أنبتت الفروع.
(30) ـ ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، طبعة بولاق 1291هـ (1875م) ، 1: 164، وتصحيح اللفظ، ومقابله اليوناني، من إبراهيم بن مراد: المصطلح الأعجمي في كتب الطب والصيدلة العربية، دار الغرب الإسلامي 1985، 2: 313.
(30 م) ـ مفتاح الراحة: 169.
ورعث الرمان: زهره (الجلنار) . وبدا أن محققي المفتاح قد ذهبا في تفسير الكلمة بعيدًا:"الرعث: كل معلاق كالقرط ونحوه فهو رعاث. والمقصود أن يكون حمله متدليًا كثيفًا"! (الحاشية 1) ، وغاب عنهما أن رعث الرمان هو جلناره.
وقد تبينا، أعلاه، أن بعض أشجار الرمان يكون، في التعريف العلمي الحديث، عقيمًا بسبب اختزال المبيض فيه، هذا العقيم هو ما أطلق عليه أجدادنا الرمان الذكر، وسموه باسم زهره: الجلنار!...
(31) ـ فلاحة الغرناطي: 48 آ.
وتحويض الأرض، فيما يبدو، تقسيمها إلى أحواض، أو مشاتل، وإلى حد ما مساكب.
ويقول قسطوس بن لوقا:"ولا يستغني غرس الرمان أن يكون معه في حفرته التي يغرس فيها بعض الدواء الذي يسمى الاسكيل". فلاحة البعلبكي: 87 و88.
(32) ـ فلاحة ابن حجاج الإشبيلي: 39.
ويؤكد قسطوس بن لوقا البعلبكي أن"غرس الشجر كله يغرس قبل تصويره"،"ربما: تنوره، أي تفتح أزهاره!". غير شجر الرمان، فإن له خاصية: لا يغرس إلا بعد تصوره"، الفلاحة اليونانية: 87."
وقد نقل ابن العوام الإشبيلي عن ابن لوقا هذا المعنى على نحو ما: إن غروس جميع الأشجار لا ينبغي أن تنقل إلى مواضع غرسها إلا قبل الفتاح،"ربما: انفتاح!"، أعينها عن الأوراق، إلا الرمان، فإنه يغرس بعد الفتح، فإن له في ذلك خاصة طبيعية"، الفلاحة في الارضين 1: 274."
(33) ـ مفتاح الراحة: 168 (نقلًا عن ابن وحشية) .