ونقل ابن الحوام عن أحد قدماء اليونانيين قوله:"يمضغ طرف القضيب، الذي يغرس (من الرمان) قبل غرسه، فيحمل مثل حمله الأصلي"، فلاحة ابن العوام 1: 276.
(34) ـ فلاحة الغرناطي: 48 آ.
ويلاحظ الحاج الغرناطي أن معاصره ابن بصال الطليطلي قال بأن تغرس ثلاثة أوتاد معًا في الحفيرة الواحدة، ويعلق على ذلك بقوله:"ولم يذكر هذا من أهل الفلاحة أحد سواه، وإنما أراد بذلك أن يكثر شجرها في منبته ملتفًا"وينصح"فمن شاء غرس أوتاد الرمان وتدًا وتدًا، فإذا انبعث باللقح ترك في كل وتد من ذلك اللقح خمسة فروع أو ستة، وقرّب مسافة مابين الأوتاد، فيكون الشجر ملتفًا". فلاحة الغرناطي: 48 آ.
(35) ـ فراغ، في الأصل، بمقدار كلمة، تليه أخرى غير مقروءة!...
(36) ـ فلاحة الغرناطي: 48 آ.
والأبواع، مفردها باع: مسافة مابين الكفين إذا انبسطت الذراعان يمينًا وشمالًا.
(37) ـ فلاحة ابن العوام 1: 277.
(38) ـ نفسه: 619.
وقبله، بثلاثمئة عام، رأى قسطوس بن لوقا خلاف رأيه:"وأجود غروس (الرمان) ما غرس من قضبانه وأوتاده"، فلاحة البعلبكي: 87.
(39) ـ سيسميه: المنكس، والمنكوس، أي الغصن الذي تم ثنيه، أو حنيه، من الأغصان، ودفن في حفيرته من تلك الخطوط.
(40) ـ فلاحة الغرناطي: 48 ب و49 آ.
وقد قدمنا، أعلاه، وصفًا جيدًا للعكس (التكبيس، التدريخ) ، نقلناه عن قسطوس بن لوقا، وقد سماه: الغرس المضاعف القوة (الحاشية: 19) .
ويقال: نقش الشوكة بالمنقاش، أي بحث عنها واستخرجها، فالنقش، هنا، بمعنى التنقية أيضًا.
(41) ـ فلاحة الغرناطي: 48 آ و48ب.
(42) ـ فلاحة ابن العوام 1: 278.
(43) ـ فلاحة الغرناطي: 49 آ.
(44) ـ فلاحة ابن العوام 1: 277 و78.
(45) ـ فلاحة ابن العوام: 1: 278.
(46) ـ نفسه 1: 278 و76.
(47) ـ نفسه 1: 275.
(48) ـ نفسه 1: 278.
والحرز، لغة: كل ما يحرز. ولعله يقصد بنقل النبتة محرزة من ترابها": بما علق بها منه."
(49) ـ فلاحة ابن العوام 1: 278.