(50) ـ أردنا بالخصائص (خصيصة) : الصفات التي تميز هذه الشجرة عن غيرها من الأشجار، وبالخواص (خاصة) نفترب من ذلك المعنى، الذي أضفاه القدماء على الكلمة، فجعلوا منها مصطلحًا طبيًا، فقالوا: خواص العقاقير: قواها التي تؤثر في الأجسام!..
(51) ـ فلاحة الغرناطي: 48 آ.
(52) ـ في مفتاح الراحة:"فليدفن (صاحبها) ، مع القضبان شيئًا من حجارة البحر"، ص 169.
(53) ـ المقنع لابن حجاج: 39.
وبصل الفأر (العنصل، بصل البر، الاشقيل وهذه معربة قديمًا من اليونانية Scella) : جنس زهر من الفصيلة الزنبقية، وسمي ببصل الفأر، لأنه يقتله إذا كله! وسوف يرد، أدناه، باسم العنصل أيضًا.
وقد أشار إليه مترجم فلاحة البعلبكي، غير مرة، باسم: الاسكيل (أعلاه، في تحضير الحفيرة، وأدناه، في معالجة تشقق الرمان) .
(54) ـ مفتاح الراحة: 168 و69.
وشمر الشيء: قلصه، فكان المعنى ينحو إلى النهي عن الكسح والتقليم، يؤيد ذلك: ترك الأغصان شعثه، أي: منتشرة متفرقة.
(55) ـ فلاحة ابن العوام، 1: 276.
(56) ـ نفسه 1: 279.
(57) ـ فلاحة البعلبكي: 88.
(58) ـ فلاحة ابن العوام1: 276 و77.
(59) ـ نفسه 1: 277.
(60) ـ المقنع لابن حجاج: 38 و39، وفلاحة ابن العوام: 1: 275.
(61) ـ مجلة كلية الدعوة الإسلامية (ليبيا) ، العدد السادس 1989، ص 363، (مرجع سبقت الإشارة إليه) .
(62) ـ ديمقراطيس (أو ذيمقراطيس بالمعجمة) : فيلسوف عالم يوناني، نسب إليه كتاب في الفلاحة. وفي"صوان الحكمة": إنه والطبيب الفاضل أبقراط كانا"في زمن واحد (منتخب صوان الحكمة، للسجستاني، تحقيق الدكتور عبد الرحمن بدوي، طهران 1974، ص 203) ، وبقراط توفي، على الأرجح، سنة 357 ق.م."
(63) ـ فلاحة البعلبكي: 89.
والغرب: نوع من شجر الحور أو الصفصاف. من الفصيلة البرتقالية، ثمره كبير، أصفر، لا يؤكل، بل يصنع منه مربى، وهو ما يسمَّى في الشام: الكباد.
(64) ـ المقنع لابن حجاج: 39.
(65) ـ مفتاح الراحة: 170.
(66) ـ المقنع لابن حجاج: 39.