فهرس الكتاب

الصفحة 8974 من 23694

لقد انتشرت بضع الأصناف انتشارًا فعليًا، مثل الذرة، والقمح القاسي، والأرز باتجاه الغرب، ودخلت تدريجيًا في صلب الاستهلاك اليومي للشعب، وأصبحت في نهاية الأمر رائجة رواج حبة البطاطا. ثم جاء قصب السكر ترافقه صناعة واستهلاك السكاكر والمعجنات لدى الفئات الغنية الموسرة، فراجت جميع أنواع السكريات، محشوة وغير محشوة، كما راج الفستق واللوز من جميع الأصناف، والعديد من الأشربة والسوائل مما جاء به الصليبيون دون أدنى شك. ونرى على سبيل المثال أن مشتريات المطبخ البابوي أيام يوحنا الثاني عشر، في القرن الرابع عشر الميلادي، في البروفنس، سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في طلبات السكر: سكر بابل، وسكر ـ Caphetinـ، والسكريات الوردية، الخ.. على أي حال، كانت أفضل أنواع السكر هي المستوردة من مدينتي Madere و Palernme. وأما العسل فكان للفقراء، كما استمر استعماله في صناعة بعض الأدوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت