فهرس الكتاب

الصفحة 9012 من 23694

والوجه الثاني: أن كثيرًا من الأدوية التي ألقاها في كتبهما مجهول غير معروف في اللسان العربي وكثير منها معدوم غير موجود. والوجه الثالث: أنهما تركا ذكر كثير من الأدوية المفردة التي لا غناء لأحد من الأطباء عن عملها ومعرفتها لعموم منفعتها وكثرة الحاجة إلى استعمالها، فإنما يوجد القول عليها مفرقًا في كتب كثيرة وأماكن مختلفة. فلماكان الأمر في هذا الفن من العلم على ما بينا حملنا على العناية بتأليف كتاب أذكر فيه الأدوية التي عليها اعتماد الأطباء في معالجة الأدواء". (55) ."

قسَّم ابن الجزار كتابه إلى أربعة مقالات، ورتب الأدوية المفردة فيه حسب قواها، فجعل أدوية الدرجة الأولى في المقالة الأولى وأدوية الدرجة الثانية في المقالة الثانية، وأدوية الدرجة الثالثة في المقالة الثالثة وأدوية الدرجة الرابعة في المقالة الرابعة، وهو ترتيب صعب يدل على مدى خبرة ابن الجزار بطبائع الأدوية وقواها. وجملة الأدوية التي تحدث عنها 278 دواء تتنزل الأدوية النباتية بينها المنزلة الأولى، إذ يبلغ عددها 219 دواء، أما بقية الأدوية فمعظمها معدني (56) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت