منحة السلوك
يحتمله مثل جلد الحية الصغيرة، والفأرة فلا يطهر بالدباغ، كاللحم (1) .
وعند محمد: لو أصلح مصارين الشاة الميتة، أو دبغ المثانة، طهرت (2) . وقال أبو يوسف: هي كاللحم (3) .
والدباغة حقيقية (4) ، كالدباغة بشيء له قيمة، كالعفص (5) ، والقرظ (6) ، والشث (7) (8) .
(1) شرح فتح القدير 1/ 92، بدائع الصنائع 1/ 85، العناية شرح الهداية 1/ 92، تبيين الحقائق 1/ 25، حاشية الشلبي 1/ 25، حاشية رد المحتار 1/ 203.
(2) حاشية رد المحتار 1/ 203، تبيين الحقائق 1/ 26، شرح فتح القدير 1/ 93.
(3) تبيين الحقائق 1/ 26، شرح فتح القدير 1/ 93، حاشية رد المحتار 1/ 203.
(4) الدباغة على ضربين: حقيقية وهي أن يدبغ بشيء له قيمة. وحكمية: وهي أن يدبغ بالتشميس، والتتريب، والإلقاء في الريح. والنوعان مستويان في سائر الأحكام، إلا في حكم واحد، وهو أنه لو أصابه الماء بعد الدباغ الحقيقي لا يعود نجسًا، وبعد الدباغ الحكمي فيه روايتان عن أبي حنيفة، قال ابن عابدين: والأصح عدم العود.
حاشية رد المحتار 1/ 207، بدائع الصنائع 1/ 86، العناية شرح الهداية 1/ 95، شرح فتح القدير 1/ 95، حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 1/ 26.
(5) العفص: هو شجرة البلوط وثمرها، وهو دواء قابض مجفف، وربما اتخذوا منه حبرًا، أو صمغًا.
القاموس المحيط 3/ 262، مادة ع ف ص، المعجم الوسيط 2/ 611 مادة عفص.
(6) القرظ: هو ورقة السلم. يدبغ به الأديم.
المصباح المنير 2/ 499 مادة القرظ، مختار الصحاح ص 222 مادة ق ر ظ.
(7) وكالسبخة أيضًا. بدائع الصنائع 1/ 86.
(8) الشث: والشت -بالفتح- نبت طيب الريح، مرّ الطعم، ينبت في جبال الغور، يدبغ به، شجره يشبه التفاح الصغير.
المغرب في ترتيب المعرب ص 244 مادة الشين مع الثاء المثلثة، القاموس المحيط 2/ 673 مادة ش ث ث.