وركعتان بعد المغرب، وأربع قبل العشاء، وبعدها أربع أو ركعتان،
منحة السلوك
العصر؛ لاختلاف الآثار، والأربع أفضل (1) .
قوله: وأربع قبل العشاء.
وهذه أيضًا غير مؤكدة لما قلنا؛ ولهذا كان مستحبًا (2) .
قوله: وبعدها أربع أو ركعتان.
أي: بعد العشاء أربع ركعات، أو ركعتان، خلاف الركعتين اللتين هما مؤكدتان (3) ، وقيل: الأربع قول: أبي حنيفة (4) ، والركعتان قولهما (5) ، بناءً على اختلافهم في نوافل الليل (6) .
(1) وعند الشافعية: أربع ركعات.
الهداية 1/ 72، الكتاب 1/ 90، غنية المتملي ص 384، الاختيار 1/ 65، تبيين الحقائق 1/ 172، حاشية الشلبي 1/ 172، مراقي الفلاح ص 376، تحفة المحتاج 2/ 222، متن أبي شجاع ص 42.
(2) وعند الشافعية: ركعتان قبل العشاء.
الكتاب 1/ 91، تحفة الفقهاء 1/ 195، تبيين الحقائق 1/ 172، نور الإيضاح ص 377، الوقاية 1/ 66، أسنى المطالب 1/ 202، مغني المحتاج 1/ 220.
(3) تحفة الفقهاء 1/ 195، بداية المبتدي 1/ 72، غنية المتملي ص 385، كشف الحقائق 1/ 65، شرح الوقاية 1/ 65.
(4) العناية 1/ 443، شرح فتح القدير 1/ 444، تبيين الحقائق 1/ 172.
(5) العناية 1/ 443، تبيين الحقائق 1/ 172.
(6) فعند أبي حنيفة: صلاة الليل الأفضل فيها أربع ركعات بتسليمة واحدة، وعند أبي يوسف، ومحمد: مثنى مثنى.
الكتاب 1/ 92، بداية المبتدي 1/ 72، تبيين الحقائق 1/ 172، شرح فتح القدير 1/ 443، العناية 1/ 443.