وحمل شيء في يده، أو فمه.
منحة السلوك
والغمز (1) برؤوس الأصابع، أو الحفظ بالقلب لا يكره اتفاقًا (2) .
وأشار في"الإيضاح": إلى أنه يكره العد بالقلب أيضًا.
قوله: وحمل شيء.
أي: يكره حمل شيء في يده، أو فمه؛ لأنه نوع عبث (3) ، ومنه قلب الحصى، إلا أن لا يمكنه السجود فيسويه مرة (4) ؛ لأنه جاء في الخبر، عن سيد البشر في تسوية الحجر:"يا أبا ذر (5) ، مرة أو ذر" (6) .
= تبيين الحقائق 1/ 166، بدائع الصنائع 1/ 216، غنية المتملي ص 352، العناية 1/ 418، تحفة الفقهاء 1/ 143.
(1) الغمز: الإشارة بالعين، والحاجب والجفن، والعصر والكبس باليد.
لسان العرب مادة غمز، المصباح المنير مادة غَمَزَه، القاموس المحيط مادة غ م ز، معجم مقاييس اللغة باب الغين والميم وما يثلثهما مادة غمز.
(2) العناية 1/ 418، غنية المتملي ص 353.
(3) وإليه ذهب المالكية، والشافعية.
وعند الحنابلة: لا يكره له ذلك.
مراقي الفلاح ص 333 - منية المصلي ص 351، الاختيار 1/ 62، مختصر خليل ص 30، منح الجليل 1/ 272، أسنى المطالب 1/ 183، مغني المحتاج 1/ 199، الإقناع للحجاوي 1/ 377، كشاف القناع 1/ 377.
(4) الكتاب 1/ 83، الهداية 1/ 68، نور الإيضاح ص 328.
(5) هو أبو ذر جندب بن جنادة بن سفيان بن عبيد الغفاري، من كبار الصحابة، أحد السابقين الأولين، كان رأسًا في الزهد، والصدق، والعلم، والعمل، قوالًا بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم، شهد فتح المقدس مع عمر، توفي بالربذة سنة 32 هـ.
تهذيب التهذيب 12/ 90، سير أعلام النبلاء 2/ 46، العبر 1/ 24، شذرات الذهب 1/ 24، حلية الأولياء 1/ 156.
(6) قال الزيلعي في نصب الراية 2/ 86 غريب بهذا اللفظ.
وقال ابن حجر في الدراية 1/ 182: لم أجده هكذا. =